وصف أمين عام الأممالمتحدة أنطونيو جوتيريش، الأربعاء، انتهاء أجل معاهدة "نيو ستارت" أنها لحظة حرجة بالنسبة للسلام والأمن الدوليين، وحث روسياوالولاياتالمتحدة على التفاوض دون تأخير بشأن إطار عمل جديد يضع قيوداً على التسلح النووي. وقال جوتيريش في بيان: "لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن، نواجه عالماً لا توجد فيه أي قيود ملزمة على الترسانات النووية الاستراتيجية لروسياوالولاياتالمتحدة الدولتين اللتين تمتلكان الغالبية العظمى من مخزون الأسلحة النووية العالمي"، وفقا لوكالة رويترز. وأضاف جوتيريش أن القضاء على عقود من الإنجازات في مجال وضع قيود على الأسلحة "لا يمكن أن يأتي في وقت أسوأ من هذا، فخطر استخدام السلاح النووي هو الأعلى منذ عقود". ورأى جوتيريش أن هناك الآن فرصة "لإعادة ضبط الوضع وتأسيس نظام لضبط التسلح يتناسب مع سياق سريع التطور"، ورحب بإدراك قادة كل من روسياوالولاياتالمتحدة لضرورة منع العودة إلى عالم ينتشر فيه التسلح النووي دون رادع. وقال جوتيريش: "يتطلع العالم الآن إلى روسياوالولاياتالمتحدة لترجمة الأقوال إلى أفعال". وأضاف: "أحث البلدين على العودة إلى طاولة المفاوضات دون تأخير والاتفاق على إطار عمل جديد يعيد القيود القابلة للتحقق، ويقلل المخاطر، ويعزز أمننا المشترك". ووقّعت الولاياتالمتحدةوروسيا على معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة (نيو ستارت) في 8 أبريل 2010 في العاصمة التشيكية براج، ودخلت المعاهدة حيّز التنفيذ في 5 فبراير 2011، وفقاً ل"جمعية الحد من التسلح". وحلّت المعاهدة محل معاهدة "ستارت 1" لعام 1991، والتي انتهت في ديسمبر 2009، كما حلّت محل معاهدة التخفيضات الهجومية الاستراتيجية لعام 2002 (SORT)، التي تم إنهاؤها عندما دخلت "نيو ستارت" حيز التنفيذ، وفقا لموقع قناة "الشرق" الإخبارية السعودية. وبحسب الجمعية، فإن معاهدة "نيو ستارت" عملية مشتركة تهدف إلى خفض الترسانات النووية الاستراتيجية الأميركية والروسية بشكل يمكن التحقق منه، والتي بدأها الرئيسان السابقان رونالد ريجان وجورج بوش الأب. وتتضمن المعاهدة نصا رئيسيا تتبعه 16 مادة بروتوكولية مع التعريفات وإجراءات التحقق والبيانات المتفق عليها، فضلاً عن المرفقات الفنية للبروتوكول.