بعد تعدد حوادث القطارات، حاول الشباب وضع تصور لحلول لتلك المشكلة بأقل تكاليف ممكنة نظرًا للظروف الاقتصادية التى تمر بها البلاد، المهندس خالد حواس كان له تصور يمكن أن يحل جزءًا كبيرًا من المشكلة دون أن يكلف الدولة مليمًا واحدًا، وحاز على إعجاب شباب فيس بوك، وكان من أكثر المنشورات تداولًا.. فماذا قال.. تتلخص الفكرة فى حكاية الرعاية مقابل حق الانتفاع الدعائى.. والاقتراح يتمثل فى أن يتم طرح الموضع بين الشركات الكبرى العملاقة.. أمثال ( بيبسي - كوكاكولا - جونسون كنترول يورك – كاريير – هاى سينس – كليوباترا للسيراميك – يونيون اير – سامسونج – نوكيا - و غيرهم كثير ) حيث تتولى كل شركة من هذه الشركات رعاية قطار رعاية كاملة من صيانه دورية ونظافة وطلاء وصيانة مقاعد وغير ذلك ماعدا العمرات الثقيلة للجرارات.. ويكون للشركة حق استغلال كل جزء فى القطار دعائيًا من القطار من الخارج على جوانبه ومقدمة القطار وداخل القطار على جوانبه الداخليه وفرش المقاعد ومعدات البوفيه وتذاكر القطار ويونيفورم العاملين بالقطار حتى الباعة المتجولين فى القطار إن وجد بحيث القطار يعرف باسم الشركة الراعية (القطار يجوب محافظات مصر أقوى من إعلان تليفزيونى أو فى الجرائد). بدلا من أن يسمى القطار بقطار السابعة أو قطار الصعيد او قطار النوم.. يسمى قطار جونسون كنترول يورك.. قطار بيبسى.. قطار سامسونج.. قطار هاى سينس. وهكذا نرفع عن كاهل الحكومة جزء ليس بالهين من ميزانية الهيئة ويمكن توجيهه الى جهة أولى مثل صيانة القضبان والمزلقانات وخلافه.. ونفس الفكرة تتطبق على المحطات.. فمثلا محطة مصر الرئيسية تتولاها شركة عملاقة وتستغل كل جزء منها دعائيًا جدران ومقاعد ومظلات وكافتيريات وخلافه. ويطلق عليها اسم الشركة الراعية.. وتشتهر بها مقابل أن تتولى الشركة التطوير والاهتمام ونظافة المحطة.. وكل ذلك يتم مقابل عقود استغلال لفترات محددة ولتكن 5 سنوات ويتم عمل منافسات بين الشركات وجوائز لأحسن شركة تتفنن فى أن يكون قطارها على أحسن مستوى ويمكن تعميم الفكرة على المزلقانات.. هذه الفكرة لن تكلف الدولة مليمًا وستوفر مبالغ يتم توجيهها لأبواب صرف أخرى تسهم فى تطوير منظومة السكة الحديد.