أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، أن استشهاد الإمام الحسين بن علي (رضي الله عنه) هو قضاء وقدر، ولا يجب أن يُنسى في التاريخ الإسلامي، مشيرًا إلى أن القصاص من قاتليه جاء خلال عام واحد فقط، في صورة عقاب إلهي سريع لكل من تورط في هذه الجريمة. الخلفية التاريخية لواقعة استشهاد الحسين ونقض الاتفاق واستعرض فرماوي السياق التاريخي للواقعة، موضحًا أن الإمام الحسن تنازل عن الخلافة لمعاوية عام 41ه، فيما عُرف ب"عام الجماعة"، على أن يعود أمر الحكم شورى بين المسلمين بعد وفاة معاوية، لكن محاولة توريث الحكم ليزيد ظهرت من خلال قصيدة لأحد المقربين من معاوية، وصفها بأنها أول سُلمة في صرح الإسلام نحو الوراثة على نمط الفرس والروم. خروج الحسين وثباته على المبدأ وأوضح أن الإمام الحسين لم يُنكر طاعة، لأن البيعة ليزيد لم تكن قد تمت بعد، كما أن كبار الصحابة رفضوا مبايعته، مثل عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير، ثم خرج الحسين من المدينة إلى مكة، ومنها إلى العراق استجابةً لدعوات أهلها، قائلًا: "خرج إلى أهل العراق ليقضي الله أمرًا كان مفعولًا". مأساة كربلاء وخيانة العهود وأشار فرماوي خلال تصريحات ببرنامج "الكنز" الذي يقدمه أشرف محمود بقناة "الحدث اليوم"، إلى أن الحسين خرج بصحبة 81 فردًا فقط من أهل بيته، لكنه تعرّض للخيانة بعد أن منع عبيد الله بن زياد الناس من نصرته، فاستشهد الحسين وأهل بيته في كربلاء، بعد أن واجهوا جيوشًا ضخمة بأسلحة محدودة، في إحدى أكثر اللحظات مأساوية في التاريخ الإسلامي. القصاص الإلهي من القتلة وشدد العالم الأزهري على أن عدالة السماء اقتصت سريعًا من قتلة الحسين، موضحًا أنه "لم يمضِ عام واحد، إلا وكان كل من شارك أو حرّض أو قاد قتل الإمام الحسين قد قُتل"، فقد قُطعت رؤوس قادة الجيش مثل شمر، وعمرو بن ذي الجوشن، وعمر بن سعد، وقُتل عبيد الله بن زياد في قصره. الناجي الوحيد.. الإمام علي زين العابدين وسلّط فرماوي الضوء على الإمام علي زين العابدين (رضي الله عنه)، الناجي الوحيد من مذبحة كربلاء، الذي ولد سنة 38 ه في المدينةالمنورة، من أم فارسية نبيلة هي شاهزنان بنت كسرى يزدجرد. وذكر أن الإمام اشتهر بالزهد والعبادة، وكان يُلقب ب**"العباد السجاد ذي السفنات"** لكثرة سجوده، كما حجّ 20 مرة، وكان يقوم الليل ويصوم النهار. روحانية ودعاء عظيم الأثر واختتم فرماوي بسرد دعاء للإمام علي زين العابدين، كان يدعو به عند الكعبة:"يا رب، عبيدك بفنائك، فقيرك بفنائك، مسكينك بفنائك"، مؤكدًا أن هذا الدعاء كان سببًا في تفريج كل كرب نزل به. ونقدم لكم من خلال موقع (فيتو)، تغطية ورصدًا مستمرًّا على مدار ال 24 ساعة ل أسعار الذهب، أسعار اللحوم ، أسعار الدولار ، أسعار اليورو ، أسعار العملات ، أخبار الرياضة ، أخبار مصر، أخبار اقتصاد ، أخبار المحافظات ، أخبار السياسة، أخبار الحوداث ، ويقوم فريقنا بمتابعة حصرية لجميع الدوريات العالمية مثل الدوري الإنجليزي ، الدوري الإيطالي ، الدوري المصري، دوري أبطال أوروبا ، دوري أبطال أفريقيا ، دوري أبطال آسيا ، والأحداث الهامة و السياسة الخارجية والداخلية بالإضافة للنقل الحصري ل أخبار الفن والعديد من الأنشطة الثقافية والأدبية. تابع موقع فيتو عبر قناة (يوتيوب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر قناة (واتساب) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (نبض) اضغط هنا تابع موقع فيتو عبر تطبيق (جوجل نيوز) اضغط هنا