أعلن عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، رفض الحركة القاطع لعودة السلطة الفلسطينية إلى مربع المفاوضات العبثية مع الاحتلال الصهيوني. وأكد في بيان له أمس أن هذه المفاوضات ثبت فشلها وعقمها في تحقيق تطلعات شعبنا الفلسطيني، ولن تكون إلاّ غطاءً لتكريس الاستيطان والتهويد وضياع الحقوق والثوابت الوطنية، وهي لن تلزم شعبنا الفلسطيني بشيء، لأنها تأتي خارج سياق التوافق والإجماع الوطني.. وضد إرادة شعبنا الفلسطيني. وحذّر الرشق من خطورة الانسياق وراء أوهام السَّلام وسراب المفاوضات مع احتلال يُمعن في إجرامه يوميًا ضد الأرض والشعب الفلسطيني. ودعا السلطة في رام الله وحركة فتح الذين لازالوا يراهنون على المفاوضات العقيمة وأوهام التسوية إلى مراجعة حساباتهم والتوقف عن بيع الأوهام لشعبنا وإعادة ترتيب أولوياتهم في تنفيذ ما تمّ التوافق عليه لإنجاز مصالحة وطنية شاملة - حسب وصفهم. وطالبهم باللقاء على برنامج وطني مقاوم يرتكز على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية وتعزيز صمود الشعب الفلسطينى وجهاده حتى تحقيق أهدافه بالتحرير ودحر المحتل وعودة اللاجئين وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس على كامل ترابه الوطني.