أكد اتحاد المنظمات القبطية بأوربا (إيكور)، في بيان صادر عنه اليوم الثلاثاء، وقوفه مع إرادة الشعب المصري في إزاحة عصابة إرهابية عن حكم مصر. وقال بيان الاتحاد، إن خروج أكثر من 33 مليون مصري للشوارع أمر لم يحدث في تاريخ البشرية، ليجتمعوا على مطلب واحد وهو إزاحة رئيس جماعة إرهابية متورطة مع جماعات مصنفة دوليًا على أنها إرهابية، أمر يجعل العالم يقف احترامًا وإجلالاً وتقديرًا للشعب المصري. وقال "مدحت قلادة" مدير الاتحاد: "الجيش المصري لم يكن لديه الخيار إلا تأييد إرادة الملايين من الشعب المصري التي خرجت عن بكرة أبيها رافضة للحكم الدكتاتورى"، مناشدًا العالم الوقوف بجانب الشعب المصري، حيث إن ما قام به الجيش المصري ليس انقلابًا عسكريَا. وأوضح أن ما يؤكد عدم وجود انقلاب عسكري، أن الجيش لم يقم بحركة عسكرية وطلب تأييد الشعب ولكن الشعب قام بثورة شعبية وطلب تأييد الجيش، كما أن الجيش فور إزاحة العصابة الحاكمة سلم السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية (حكم مدني) وهي أعلي سلطة قانونية شرعية يحترمها ويقدرها الشعب المصري وعاد إلى مواقعه، كما أن إزاحة حكم الإخوان العنصري الإجرامي حماية للحرية والديموقراطية والسلام العالمي.