وافقت الحكومة المصرية على تأسيس شركة مساهمة باسم "شركة ماركونى راديو التلغرافية المصرية" من أجل القيام بالخدمات التلغرافية من مصر وإليها عام 1936 أما خدمة التليفون في مصر فقد بدأت عام 1881 وكانت بين القاهرة والإسكندرية فقط عن طريق التعاقد مع شركة إديسون الأمريكية التي قامت بإنشاء سنترال يدوى ظل في الخدمة حتى عام 1926. وفى 25 مايو1927 افتتح الملك فؤاد الأول سنترال بدار التليفونات الجديدة بشارع الملكة نازلى (مبنى سنترال رمسيس بشارع رمسيس حاليا) وكان الحضور من كبار رجال الدولة ووجهائها، بدا الحفل في العاشرة صباحا حيث أقبل الموكب الملكى وصعد الملك إلى الدار وكان في استقباله الوزراء وكبار موظفى السرايا وألقى أحمد باشا خشبة وزير المواصلات كلمة عن دور التليفون في حياتنا وانطلق الموظفون يقودون الموتوسيكلات يدقون الأجراس إعلانا عن بداية خدمة التليفون وبدأ تشغيل السنترال بسعة 10 آلاف خط في مدينة القاهرة، وفي عام 1930 بدأ تشغيل السيدات لأول مرة في وزارة المواصلات. وفى21 مايو 1953 تم فصل إدارة التليفونات والتلغرافات عن مصلحة السكك الحديدية حتى أصدر عبد الناصر قرارا جمهوريا بإنشاء مؤسسة عامة للمواصلات السلكية واللاسلكية.