ألقت الشرطة اليونانية مجددًا القبض على العديد من المهاجرين كانوا يحاولون السفر إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي باستخدام جوازات سفر مزورة، كما قدمت المفوضية الأوروبية مساعدات إضافية لأثنيا من أجل تحسين اندماج المهاجرين. أعلنت الشرطة اليونانية أن 12 شخصًا ينحدرون من فيتنام والتبت وأفغانستان، أبرزوا وثائق سفر مزورة أمس الاثنين في مطار جزيرة سيكلاديز سانتوريني، في محاولة للسفر في رحلات طيران عارضة إلى إيطاليا وإسبانيا، وأضافت الشرطة أنه تم القبض على ثلاثة مهاجرين آخرين في مطارين في جزيرة كريت، وينحدر الثلاثة من سوريا وكانوا يحاولون السفر إلى ألمانيا. ويحدو الأمل هؤلاء الناس في ألا تلفت جوازاتهم المزورة النظر إليها في المطارات الصغيرة في الجزر اليونانية، ومنذ بدء الموسم السياحي، تضبط السلطات اليونانية بصورة شبه يومية، مهاجرين يحملون وثائق مزورة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن الشرطة قولها إن الوثائق المزورة تكلف ما يترواح بين 1500 و3000 يورو، وذكرت مصادر من الشرطة أن المهربين حققوا من هذه التجارة صفقات جيدة بعد إغلاق طريق البلقان أمام الهجرة غير الشرعية. مساعدات لليونان لتحسين اندماج المهاجرين من ناحية أخرى وفي إطار مساعداتها لليونان قدمت المفوضية الأوروبية 180 مليون يورو إضافية لأثينا كمساعدات طارئة لتحسين اندماج المهاجرين في المجتمع اليوناني. والأموال مخصصة لأماكن إيواء المهاجرين وطالبي اللجوء في المناطق العمرانية، حسبما أعلن مسئولو الاتحاد الأوروبي أمس الاثنين بعد اجتماع بين المفوض الأوروبي للشئون الإنسانية وإدارة الأزمات كريستوس ستيليانيدز ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس في أثينا. وقال ستيليانيدز، وفقًا لبيان أصدره الاتحاد الأوروبي: "نواصل الوفاء بالتزامنا القوى لمساعدة اللاجئين في اليونان في أن يحظوا بعيشة آمنة وطبيعية ومحترمة وتسهيل اندماجهم في الاقتصاد والمجتمع المحليين". وإلى جانب إيطاليا، تتحمل اليونان العبء الأكبر لأزمة الهجرة في الاتحاد الأوروبي، والتي اشتدت عام 2015 حيث وصل أكثر من مليون شخص إلى أوروبا من تركيا عبر الجزر اليونانية في بحر إيجة ودول البلقان قبل أن تغلق الأخيرة حدودها. هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل