نجحت الأجهزة الأمنية بالقاهرة، في كشف غموض سرقة صاحب مصنع رخام بالإكراه في مدينة بدر. وكان قسم شرطة بدر، تلقى بلاغا من شرطة النجدة، يفيد بإطلاق أعيرة نارية وسرقة بميدان الحرية اتجاه مخرج مدينة بدر تجاه السويس. وبالانتقال والفحص تبين أنه أثناء سير محمد سيد، سائق، بالسيارة، وبصحبته مالكها عصام عبد العاطي صاحب مصنع بريمو ستون للرخام، مصاب بطلق ناري بالقدم اليسري، تم نقله لمستشفي المركز الطبي العالمي وتحويله لمستشفي الصفا بالمهندسين، ولا يمكن استجوابه، بمحل البلاغ قادمين من البنك الأهلي، اعترضت طريقهما سيارة يستقلها ثلاثة أشخاص " غير معلومين لديهما. وقام أحد المتهمين بإطلاق أعيرة نارية تجاه السيارة من بندقية آلية كانت بحوزته، واستولوا منه على مظروف خاصته بداخله مبلغ 70 ألف دولار أمريكي، ولاذوا بالفرار بالسيارة ولم يتهم أو يشتبه في أحد بارتكاب الواقعة. وبإجراء المعاينة للسيارة تبين وجود ثقوب لطلقات نارية بالرفرف الأمامي الأيسر وثقب بالجنط الحديدي الخاص بالإطار الأمامي الأيسر وتهشم بالزجاج الخلفي الأيمن. وأمر اللواء خالد عبد العال مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة، بسرعة ضبط المتهمين، وتم وضع خطة بحث بإشراف اللواء محمد منصور مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، وبإجراء التحريات بمكان الواقعة وبالاستعانة بوحدة المساعدات الفنية أمكن التوصل إلى مشاهدة للسيارة حال تواجدها بمحيط البنك الأهلي بدائرة قسم شرطة بدر وتتبع سيارة المجني عليه حال انصرافه من البنك. وبتكثيف التحريات تبين أنها بحيازة " عصام ا"، وأنه وراء ارتكاب الواقعة بالاشتراك مع آخرين. وبتقنين الإجراءات وبإعداد الأكمنة اللازمة تم ضبطه وبحوزته السيارة، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع "عادل.س" سائق. واعترف أنه نظرًا لمروره بضائقة مالية اتفق مع المتهم الثاني على سرقة أحد المجني عليهم المترددين على البنوك والاستيلاء على ما بحوزتهم من أموال على أن يقوم بتتبع المجني عليه ويقوم الثاني بسرقته بالإكراه واستعان المتهم الثاني بأثنان آخرين (تم تحديدهما وجار ضبطهما) والسيارة الكيا سيراتو والسلاح الناري المستخدمان في ارتكاب الواقعة. وباستهداف المتهم الثاني أمكن ضبطه وبمواجهته بأقوال المتهم الأول أقر بصحتها، وتم بإرشادهما ضبط مبلغ 32.300 دولار، و20 ألف جنيه اعترفا بأنها من متحصلات الحادث. وتحرر عن ذلك المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيق ، وجار تكثيف الجهود وضبط المتهمين الهاربين.