كشف أرني سلوت عن أسباب إبقاء محمد صلاح على مقاعد البدلاء خلال خسارة ليفربول بنتيجة 0-2 أمام باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن القرار جاء بهدف الحفاظ على طاقة اللاعب للمباريات المقبلة. وتعرض الفريق الإنجليزي لهزيمة محبطة أمام بطل أوروبا مساء الأربعاء، بعدما سجل ديزيريه دوي وخفيتشا كفاراتسخيليا هدفين بواقع هدف في كل شوط، ليضمن الفوز للفريق الباريسي. وفي مباراة أخرى مخيبة للآمال، والتي تمثل الخسارة السادسة عشرة لليفربول هذا الموسم، فشل الفريق في تسجيل أي كرة على المرمى، وأضاع فرصة الرد على الهزيمة الثقيلة 0-4 أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي. ولم يتجنب «الريدز» نتيجة أكبر إلا بفضل ثلاث تصديات رائعة من الحارس جيورجي مامارداشفيلي، في ظل صعوبة أداء الدفاع المكون من خمسة لاعبين أمام الخط الهجومي القوي لباريس سان جيرمان. وعقب المباراة، أوضح سلوت أن قراره بعدم الدفع بصلاح جاء في ظل حاجة الفريق للتركيز على الصمود الدفاعي، خاصة مع استحواذ لم يتجاوز 26% ودون أي تسديدة على المرمى. وقال المدرب الهولندي في تصريحات نقلها موقع «givemesport»: «في الدقائق الأخيرة، كان تركيزنا منصبًا على الصمود أكثر من التفكير في التسجيل، ولم تكن هناك فرص حقيقية للتهديف». وأضاف: «قد يحدث أحيانًا أن تسجل في اللحظات الأخيرة، كما حدث الموسم الماضي عندما سجل هارفي إليوت بعد خروج صلاح، لكن هذه المباراة شهدت فترة امتدت بين 20 و25 دقيقة كنا خلالها ندافع فقط». وتابع: «صلاح يمتلك جودة كبيرة، لكن بقاؤه طوال هذه الدقائق يدافع داخل منطقة جزائه ليس الخيار الأمثل، لذا كان من الأفضل أن يحتفظ بطاقته للمباريات المقبلة». وتعد هذه المباراة الثانية التي يغيب فيها صلاح عن المشاركة خلال مشوار ليفربول في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعد استبعاده سابقًا من مواجهة إنتر ميلان، والتي انتهت بفوز الفريق الإنجليزي 1-0، عقب أزمته العلنية في ديسمبر، عندما اتهم النادي ب«إلقائه تحت الحافلة». ويستعد صلاح لمغادرة ليفربول بنهاية الموسم الجاري، بعدما سجل 10 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال 35 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم.