أثار إعلان طرح شواطئ النخيل وميكا وبلو، والتي تديرها جمعيات 6 أكتوبر ودرويش غرب الإسكندرية، في مزايدة علنية تمهيدا لسحب إدارة الشواطئ من تلك الجمعيات، أزمة بين أعضاء الجمعيات خاصة وأن هناك قرى بأكملها ستفتح بوابتها وتلغي تلك الجمعيات. يقول محمد السيد، أحد قاطني قرية 6 أكتوبر بشاطئ النخيل، لا نعلم لماذا أعلنت المحافظة عن مزاد لطرح الشاطئ لمزايدة رغم أن الجمعية تدفع الإيجار السنوي للمحافظة وتهتم بالشاطئ وإن كان هناك مخالفات فيجب أن يكون هناك تعاون من كافة الأجهزة المعنية لإزالتها. ويضيف "محمد": معنى سحب الشاطئ هو إزالة البوابات والأسوار حول القرية لتصبح منطقة عشوائية ونحن محاطون بالفعل بمنطقة خطرة، فمن سيتحمل تكاليف الصيانة والمياه والكهرباء وغيرها والتي تدفع من اشتراكات الأعضاء؛ فالدولة لن تستطيع تحمل هذا، مهددا حال تنفيذ هذا الأمر باعتصام الملاك على البوابات والشاطئ. وأشار خالد عون، أحد أهالي البيطاش، أنه من الغريب طرح شاطئ به كل الإمكانيات مثل شاطئي "درويش و"مسكت" فهما من أفضل شواطئ العجمي ومن يرتادهما هم الصفوة. من جانبه قال الدكتور محمد سلطان، محافظ الإسكندرية: إن المكتب التنفيذي في جلسته الأخيرة ألغى مزايدات شواطئ الجمعيات حرصا على مصلحة أعضائها، وبناء على رغبة النواب وبعد دراسة الموضوع من مسئولي السياحة والمصايف والمحافظة. وأضاف المحافظ، أنه على تلك الجمعيات تصحيح أوضاعها وإزالة المخالفات على الشواطئ وعدم تأجيرها؛ فهي تخضع لرقابة صارمة من المحافظة.