اشتباكات مسلحة في مدينة الزاوية الليبية و"دعم الاستقرار" يسيطر على مقرات قوات الدبيبة    الخارجية الأمريكية توافق على صفقة صواريخ محتملة للسعودية ب9 مليارات دولار    227 ضحية في كارثة منجم جديدة تهز الكونغو الديمقراطية    "البنتاجون" يوافق على صفقة "باتريوت" إلى السعودية بقيمة 9 مليارات دولار    مجلس الشيوخ يوافق على حزمة تمويل مع قرب إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية    أيمن أشرف يعلن اعتزاله اللعب    مئوية يوسف شاهين| راوي حكايات مصر على الشاشة.. ماذا قال النقاد عن «جو»؟    زاخاروفا: مباحثات بوتين والشرع ركزت على الدعم الروسى لسوريا    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    ترامب يرشح كيفين وورش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي    «معرض الكتاب».. حضور واسع للجيل الجديد    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    «صوت لا يُسمع».. الصم وضعاف السمع بين تحديات التعليم والعمل وغياب الدعم    موقف الأهلي بعد اعتذار إمام عاشور.. وحقيقة تخفيض العقوبة    بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يزور رئيس جمهورية بنما    عميد طب طنطا يستقبل وفد لجنة الاعتماد بالمجلس العربي للاختصاصات الصحية    قائمة متنوعة من الأطباق.. أفضل وجبات الإفطار بشهر رمضان    هادي رياض: حققت حلم الطفولة بالانضمام للأهلي.. ورفضت التفكير في أي عروض أخرى    إعارة 6 أشهر.. بيراميدز يستهدف توفيق محمد من بتروجت    رويترز: مصرع أكثر من 200 شخص في انهيار منجم كولتان شرق الكونغو الديمقراطية    تصفية عنصر إجرامي أطلق النيران على أمين شرطة بالفيوم    فيديوهات ورقص وألفاظ خارجة.. ضبط صانعة محتوى بتهمة الإساءة للقيم المجتمعية    الحكومة تحسم الجدل: لا استيراد لتمور إسرائيلية ومصر تعتمد على إنتاجها المحلي    تراجع الذهب والفضة بعد تسمية ترامب مرشحا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي    أطباء مؤسسة مجدي يعقوب يكشفون أسرار التميز: ابتكارات جراحية عالمية تنطلق من أسوان    الشركة المتحدة تعرض 22 برومو لمسلسلات دراما رمضان 2026 خلال حفلها    عاجل- معرض القاهرة الدولي للكتاب يسجل رقمًا قياسيًا بتجاوز 4.5 مليون زائر خلال تسعة أيام    كتاب المسلماني «قريبا من التاريخ» يحتل المركز الأول على تويتر    آدم وطني ينتقد تصرف إمام عاشور: ما حدث يضرب مستقبله الاحترافي    شوبير يكشف تفاصيل العرض العراقي لضم نجم الأهلي    مصدر من الاتحاد السكندري ل في الجول: حدثت إنفراجة في صفقة مابولولو.. والتوقيع خلال ساعات    مجلس الوزراء يستعرض أبرز أنشطة رئيس الحكومة خلال الأسبوع الجاري    مجدي يعقوب: الطب يحتاج إلى سيدات أكثر ولابد من منحهن فرصة أكبر    اليوم، انطلاق المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية للمحامين    نفحات صيفية ورياح، تفاصيل حالة الطقس اليوم السبت    أجندة فعاليات اليوم العاشر من معرض الكتاب 2026    لانس يتخطى لوهافر بصعوبة ويتصدر الدوري الفرنسي مؤقتا    الجوع في البرد يخدعك، كيف يسبب الشتاء زيادة الوزن رغم ارتفاع معدلات الحرق؟    ضبط عاطل بحوزته مواد مخدرة خلال حملة أمنية بمنطقة المنشية ببنها    ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب والاستيلاء على أراضي المواطنين بالقليوبية    حملة مرورية لضبط الدراجات النارية المسببة للضوضاء في الإسكندرية    زيلينسكي: روسيا تغيّر تكتيكاتها وتستهدف البنية اللوجستية بدل منشآت الطاقة    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    أمسية شعرية تحتفي بالإبداع والتنوع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب    هبوط الذهب عالميًا يضغط على السوق المصرى.. الجنيه الذهب عند 54 ألف جنيه    وزارة «الزراعة»: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد «الحمى القلاعية»    محافظ القاهرة يتابع إزالة كوبري السيدة عائشة ويكشف محور صلاح سالم البديل    السيد البدوي يتوج برئاسة حزب الوفد بفارق ضئيل عن منافسه هاني سري الدين    فرحة فى الأقصر بافتتاح مسجدين بالأقصر بعد تطويرهما    السيسي يكشف الهدف من زيارة الأكاديمية العسكرية    الحكومة تكشف حقيقة ما تم تداوله بشأن استيراد مصر للتمور الإسرائيلية    رسالة سلام.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يطربون أهالي بورسعيد والسفن العابرة للقناة بمدح الرسول    حكم صلاة الفجر بعد الاستيقاظ متأخرًا بسبب العمل.. دار الإفتاء توضح الفرق بين الأداء والقضاء    الذهب يتراجع لكنه يتجه لأفضل مكاسب شهرية منذ 1980    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 30يناير 2026 فى محافظة المنيا    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم عددًا من الفعاليات الفنية    الأوقاف توضح أفضل الأدعية والذكر المستجاب في ليلة النصف من شعبان    متحدث الحكومة: التموين توزع 2.5 مليون كرتونة وحقيبة رمضانية بالتعاون مع المجتمع المدني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أيمن شوقى «قناص الكرة المصرية» يروى حكاياته في عالم الساحرة المستديرة:

كنت مرعوبا خلال لقائى الأول ب«المايسترو».. وأول كلمة قالها لي: «أنا ماعرفكش وسامع أنك معروض عليك 20 ألف»
لعبت للشياطين الحمر 6 سنوات ببلاش.. والخطيب أنهى الأزمة ب«شنطة فلوس»
رفضت الجلوس احتياطيا لحسام حسن.. وألان هاريس هددنى بإبلاغ موقفى للإدارة
«الجنرال» ظلمنى في مونديال 90.. وهذه أسرار اعترافه في حضور كتيبة كأس العالم والدهشوري
والدى كان يرفض احترافى كرة القدم منذ صغري.. واستعنت بخالى لإقناعه بالتوقيع ل«الكروم»
دعمنا «الجوهري» في خلافه الشهير مع المايسترو.. وأبى قاطعنى فترة طويلة لهذا السبب
لم يكن مجرد هدافٍ يعرف طريق شباك المنافسين لكنه كان قناصًا ستتوقف عنده دائمًا عجلات التاريخ، رحلته مع الكرة مليئة بالإثارة والمتعة فهو واحد من أبرز مهاجمى الكرة المصرية الذي سطر تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الوطنى والأهلي قبل رحيله إلى الزمالك في سنوات تعد على أصابع اليد الواحدة.
أيمن شوقى فتح صندوق الذكريات في حواره مع "فيتو" من الألف إلى الياء.. في السطور التالية..
دعنا في البداية نتحدث عن انطلاقتك مع الكرة؟
بدأت كرة القدم في سن متقدمة خاصة أن والدى كان قاسيا جدًا، وكان لاعبا سابقا في نادي المحلة والتروماى والسكة الحديد ولعب في الزمالك لموسم واحد، حيث كان يرفض أن أمارس كرة القدم رغم أننى كنت مميزا منذ الصغر ولكنه كان يعتقد أن الكرة ستؤثر على الجانب العلمى.
ماذا فعلت وقتها؟
ذهبت من خلفه لنادي الكروم من خلال ابن خالى الذي كان يلعب به تحت 18 سنة، وخضت معهم مباراة في العامرية ونالت إعجاب المدير الفنى وتعرضت لإغماء وقتها وعدت إلى منزلي.
وماذا كان رد فعل والدك؟
كنت متخوفا جدًا من إبلاغه وخالى عادل أحمد كان مديرًا فنيًا سابقًا للكروم والمحلة تدخل وأقنع والدى ب"العافية" أن أبدأ رحلتى مع الكرة، ولعبت مع الكروم 4 أشهر شاركت خلالها في فريقى 18 -20 سنة وفى آخر الموسم كان الكروم يلعب في دورة الترقى ومعه بدأت مشاركتى في المنتخب الأوليمبي، وفى الموسم التالى حصلت على لقب هداف الدوري وكنت أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يحصد لقب هداف الدوري في سن ال21.
هل تتذكر قيمة عقدك مع الكروم؟
كان ب6 جنيهات ومكافأت الماتش كانت 4 جنيهات.
لماذا فضلت الأهلي؟
كان لدى عروض من الزمالك والمصرى والاتحاد ولكنى فضلت الأهلي، خاصة أننى شعرت بأريحية شديدة في التعامل مع لاعبى الأهلي خلال وجودى في معسكر المنتخب الوطنى وكنت دائم التواجد معهم وكان لدى إحساس داخلى بأننى سأكون لاعبا قريبًا في الأهلي، ولكن بصراحة كان هناك اسمان كنت مبهورا بهما جدًا ولعبت ضدهما خلال وجودى في الكروم وكنت أتمنى التقاط الصور التذكارية معهما، ولكن كنت "مكسوف" وهما محمود الخطيب وحسن شحاتة.
هل لك ذكريات مع الخطيب؟
نعم.. عندما كنت صغيرًا وتحديدًا في الثانوية العامة كما أكدت لك كنت مبهورا جدًا بالخطيب حتى إننى أتذكر حين أرسلت له خطابا على النادي الأهلي بوصفى واحدًا من عشاقه وأكدت له أننى أتمنى أن أقابله وأننى أجيد لعب الكرة وأننى من أشد المعجبين به وأتمنى الحصول على فرصة اللعب في الأهلي ولكن والدى مانع لعبى الكرة.
كيف جاء انتقالك إلى النادي الأهلي؟
البداية كانت من خلال مجموعة من أعضاء النادي في الأهلي مجدى الدقاق وممدوح نور إدارى فريق الطائرة وقتها، حيث حضرا إلى الإسكندرية وقالا لى إن صالح سليم يريد مقابلتك للحصول على توقيعك للأهلي، ولكن الأمر تجمد لمدة شهرين تماما دون أي تطورات وفى هذا التوقيت عرض الزمالك عليّ اللعب في صفوفه وسط اختفاء تام من الأهلي ومسئوليه.
ماذا حدث بعد ذلك؟
كنت مندهشا من تأخر الأهلي في ضمى خاصة أن الدوري كان انتهى والزمالك بدأ ضغوطه لضمى من خلال أحمد رفعت وسعيد حمزة عضوى مجلس الإدارة، إذ حضرا إلى الإسكندرية لاصطحابى إلى الزمالك، ولكن ظهر الأهلي في المفاوضات وتلقيت اتصالا يفيد حضورى إلى الأهلي في اليوم التالى في السابعة والنصف مساء.
وماذا فعلت؟
الكابتن أحمد رفعت وصلنى بسيارته وكان معى والدى الذي قال لمسئولى الزمالك «أنا مرتبط بموعد مع الأهلي ومسئوليه وعلينا الالتزام» به رغم أنه كان زملكاويا متعصبا جدًا إلا أنه شجعنى بشدة على اللعب للأهلي، وانتهت الأمور بتوقيعى على عقود اللعب للأهلي في يوليو 84 رغم أن أحمد رفعت أبلغنى أنه سينتظرنى في الزمالك في العاشرة مساء ولكنى اخترت الأهلي.
هل تتذكر تفاصيل أول يوم في الأهلي؟
نعم تم اصطحابى إلى فندق بجوار أهلي الجزيرة ووضعوا حراسة على غرفتى حتى لا أتحرك منها وكان ذلك من خلال عبد الله عيد وهو إدارى بالناشئين حتى تم إبلاغى بمقابلة الكابتن صالح سليم في اليوم التالي.
ماذا عن كواليس لقائك الأول مع صالح سليم؟
ذهبت إليه بصحبة والدى وكان يعرفه بالطبع لأنهما لعبا ضد بعضهما في وقت سابق وقال لى حرفيًا: "بص يا ابنى أنا معرفكش لكن هما قالوا إنك لاعب كويس ولما سافرت إسكندرية عشان اتفرج عليك مع الكروم قدام الإسماعيلى قالولى مش هتلعب عشان مطرود أنا سمعت أنك معروض عليك 10 و20 ألف والكلام الفاضى ده".
ماذا كان رد فعلك؟
ضاحكًا.. كنت منبهرا جدًا ومرعوبا أيضًا فأنا أمام المايسترو صالح سليم وأتذكر وقتها أنه سألنى سؤالا واضحا "عندك رغبة تلعب في الأهلي؟ «فقلت له بشكل مباشر دون أي تحضير للإجابة طبعا يا كابتن وحضورى اليوم أكبر دليل على رغبتى في اللعب في الأهلي».
كيف جاءت انطلاقتك مع الأهلي؟
الأهلي كان يقوده مدرب إنجليزى قدير يدعى دون ريفي، حقق مع منتخب إنجلترا كأس العالم 66 وكان مميزا جدًا ودفع بى في البداية لمدة 20 دقيقة في الجبهة اليسرى وليس مهاجمًا صريحًا.
ماذا عن قيمة أول عقد لك مع الأهلي؟
عقدى كان على بياض على أن أحصل على 110 جنيهات شهريًا مع وعدى بمنحى 20 ألف جنيه بعد التوقيع، لكنى لعبت 6 مواسم ب110 جنيهات شهريًا فقط ولم أحصل على ال20 ألف جنيه سوى بعد 6 سنوات كاملة وتحديدًا بعد تطبيق نظام الاحتراف الذي أدخله كابتن محمود الجوهرى بعد مونديال إيطاليا 90.
ولماذا لم تحصل على ال20 ألف جنيه المتفق عليها؟
"كنت مكسوف اطلبها" ولعبت 6 سنوات دون أن أطالب بها.
وماذا حدث بعد ذلك؟
في موسم 90 كان هناك معسكر للفريق في الإسكندرية وكان يوجد في إدارة الفريق الكابتن محمود السايس وتحدثت معه وأكدت له أننى سأغادر المعسكر بسبب عدم حصولى على ال20 ألف جنيه وبالفعل غادرت المعسكر.
وكيف عدت له من جديد؟
قبل أن ارحل أبلغتهم أن أحمد زكى عبد الفتاح أمين صندوق الأهلي وقت انتقالى للفريق شاهد عيان على أننى لم أحصل على ال20 ألف جنيه المتفق عليها، وبالفعل تلقيت اتصالا من الكابتن محمود الخطيب الذي كان يعمل مشرفًا على الكرة وحضر لى بعد ذلك ومعه "شنطة فلوس" بها المبلغ، وكان ذلك بعد كأس العالم.
هل تتذكر تفاصيل واقعة تمرد لاعبى الأهلي قبل لقاء القمة الشهير موسم 85؟
ضاحكًا.. كنت واحدًا من هؤلاء الذين أطلق عليهم بعد ذلك بالمغضوب عليهم.
دعنا نتحدث عنها بالتفصيل؟
الأمر باختصار أننى ومعى عدد من نجوم الأهلي رفضنا الذهاب إلى التدريب واتفقنا على مساندة مدربنا محمود الجوهرى في أزمته مع صالح سليم رئيس النادي وتدربنا وقتها على ملعب الشمس بعد أن اصطحبنا الجوهرى إلى فندق السلام قبل أن تنتهى الأزمة ويخوض الأهلي اللقاء بالناشئين، ولكن أتذكر أن والدى قاطعنى لمدة بسبب موقفى هذا.
لماذا؟
كمال وكيل مجلس إدارة مسئول الأهلي وقتها أجرى اتصالا بوالدى لشكواه من موقفي، خاصة أننى كنت لاعبا حديث العهد بالأهلي وأكد له بالحرف "هو أيمن ماله ومال القصص دى ده لسه جاى"، في إشارة إلى اشتراكى مع عدد من اللاعبين كانوا على مشارف الرحيل على حد قول حافظ وقتها وطلب منى والدى الاعتذار والعودة للتدريبات في التتش إلا أننى رفضت احترامًا لاتفاقى مع لاعبى الأهلي المتضامنين مع الجوهري.
من أسوأ مدرب تعاملت معه؟
الإنجليزى ألان هاريس وأيضا مايكل إيفرت.
لماذا ألان هاريس؟
هاريس كان من نوعية المدربين "اللى بيحب ويكره" والعلاقة معه كانت سيئة وكان لدينا مباراة مهمة أمام المريخ السودانى في بطولة أفريقيا، وسجلت في الذهاب وفى العودة رفض إشراكى وأبلغنى أننى سأجلس احتياطيًا ورفضت وكانت أزمة كبيرة.
ما تفاصيلها؟
في هذا التوقيت كنت أسير بشكل جيد جدًا وكنت ثانى هداف في تاريخ الأهلي بالبطولات الأفريقية خلف محمود الخطيب ولكنى تفاجأت وقتها ليلة المباراة بالكابتن شطة مساعد هاريس يؤكد لى ضرورة التوجه إلى الخواجة في غرفته.
وهل توجهت؟
نعم وأبلغنى أنه يرغب في تجربة حسام حسن في هذه المباراة على حسابى ولكنى اعترضت وأبلغته أننى لن أجلس احتياطيا لحسام حسن أو غيره خاصة أننى كنت أسير بشكل جيد جدا في مباراة الذهاب وغادرت الحجرة وأنا غاضب جدًا خاصة أنه قال لى كلمة لم أنسها.
ما هي؟
قال لى بالحرف "لو خسرنا هبلغ الإدارة أنك السبب في الخسارة".
ماذا كان ردك؟
قولتله بالنص.. وأنا عند كلمتى "أنا مش هقعد احتياطي"، وقررت مغادرة الملعب بعد انتهاء المحاضرة الأخيرة في يوم المباراة حال عدم الدفع بى أساسيا.
ومن انتصر في تلك الأزمة؟
في يوم المباراة أثناء المحاضرة أعلن التشكيل الأساسى ووضعنى الخواجة على دكة البدلاء فقاطعته وأكدت له "أنا قولتلك مش هقعد احتياطي" وبالفعل كانت هذه الأزمة كلمة السر في وصول العلاقة بيننا إلى طريق مسدود.
وماذا عن مايكل إيفرت؟
كان مدربا سيئا جدا أتذكر أنه كان يرغب في تطبيق طرق بدائية جدا في التدريب وكان يركز على الحمل البدني، إذ كان يطالبنا بالجرى 35 لفة حول الملعب بعد انتهاء المران ومن ثم لم ينجح مع الأهلي.
جماهير الأهلي لا تنسى قيادتك للأهلي للفوز بكأس مصر موسم 92 أمام الزمالك.. دعنا نفتح ملف هذه المباراة النهائية؟
هذه المباراة لها ذكريات لا يمكن نسيانها.
ماذا حدث؟
استيقظت صباح يوم المباراة وأنا لا أسمع أي شيء بأذنى وأبلغت زميلى في الغرفة أحمد شوبير أننى لا أسمع أي شيء وتوجهت إلى أنور سلامة وصلاح حسنى وأكدت لهما أننى لا أسمع بأذني.
ماذا كان رد فعلهما؟
صلاح حسنى اصطحبنى قبل المباراة بعدة ساعات إلى طبيب متخصص في الأذن والحنجرة بناء على توصية طبيب الفريق وقتها وقال الطبيب المختص "إزاى أول مرة يشتكى من ودنه النهاردة أكيد اشتكى قبل كدة كتير" فأبلغته أنها أول مرة وقام ببعض الإجراءات الطبية لتخليص أذنى من الانسداد ونجح بالفعل وشاركت في المباراة.
أعلم أنك كان لك موقف مع صالح سليم بعد هذه المباراة.. ما تفاصيله؟
نعم بعد الفوز خرجنا في حافلة الفريق ومكثنا في الطريق 3 ساعات كاملة بسبب الازدحام والاحتفالات وقبل الوصول إلى النادي تركت الأتوبيس وكان معى علاء عبد الصادق وعدد من اللاعبين وذهبنا إلى منازلنا وعلمت أننى أول لاعب سأل عليه صالح سليم فور وصول الفريق وكنت حزينا جدًا لأننى كنت أرغب في رؤيته بعد التتويج وعلمت بحزن المايسترو.
هل تتذكر مباراة الإسماعيلى في المباراة الفاصلة بدوري 93؟
نعم.. هذه المباراة كنت أتمنى أن أشارك فيها من البداية ولكن خلافاتى مع هاريس أجلت الدفع بى حيث كان يسعى لحرقى في أوقات سابقة من الموسم ولم أشارك بشكل منتظم "تقريبًا ملعبتش" ورغم ذلك أحرزت الهدف الرابع للأهلي وهو هدف التتويج ولم أنسَ طبعا وصلة تقطيع الراحل طارق سليم للاعبى الأهلي بعد انتهاء المباراة.
لماذا؟
الكابتن طارق دخل غرفة اللاعبين ووجه لنا وابلا من السباب بسبب انتهاء النتيجة 4-3، بل إنه توجه إلى غرفة خلع الملابس للإسماعيلى وقال للاعبيه: "أنتم أبطال الدوري الحقيقيون وأنتم لا تستحقون الخسارة اليوم".
دعنا ننتقل للحديث عن علاقتك مع الراحل محمود الجوهري؟
تعرضت لظلم كبير في ولاية الجوهرى مع المنتخب الوطني.
بمعنى؟
الجوهرى كان يعتمد عليّ في رحلته التدريبية خلال المباريات الودية قبل كأس العالم إيطاليا 90، ولكنه كان يدفع بى في مركز مخالف لمركزى وهو مهاجم صريح فدفع بى في مركز نص الملعب من الجبهة اليمنى.
وبالنسبة لك؟
لم يشاركنى في مكانى تماما سوى بعد الانتهاء من كأس العالم الذي لم أشارك به وضاع حلمى في الوجود بأهم بطولة كروية في العالم ومن ثم أقولها "الجوهرى ظلمني".
وماذا حدث بعد المونديال حتى تعود إلى مركزك مع الجوهري؟
في أول تجمع للمنتخب بعد المونديال كان من أجل الاستعداد لتصفيات أمم أفريقيا وأمام اللاعبين وفى حضور رئيس اتحاد الكرة وقتها الدهشورى حرب قال الجوهرى بالنص: "أنا غلطت عشان ملعبتش أيمن شوقى في كأس العالم".
هل خفف اعتراف الجوهرى حزن الغياب عن كأس العالم والبقاء احتياطيًا؟
الجوهرى دفع بى أساسيا أمام إثيوبيا مهاجما صريحًا وبعدها أمام تشاد في المباراة التي تعرضت فيها للإصابة بالقطع في الرباط الصليبي، ولكن بصراحة "ظلمنى في كأس العالم وقتل طموحي".
كيف جاء رحيلك عن الأهلي؟
في موسم 95 كانت علاقتى مع ألان هاريس وصلت إلى طريق مسدود وفاز هاريس وقتها بجميع البطولات مع الأهلي وتوقعت استمراره ومن ثم رحلت ولكن لسوء حظى أنه رحل أيضا عن تدريب الأهلي.
وماذا عن مفاوضاتك وانتقالك إلى الزمالك؟
في منتصف موسم 95 تلقيت اتصالات من مرتضى منصور وهانى زادة مسئولى الزمالك وعقدت جلستين مع كل منهما ووقعت على استمارات الانتقال إلى الزمالك.
هل تتذكر قيمة عقدك مع الزمالك؟
نعم.. 60 ألف جنيه وكان عقدى سنتين.
كيف كانت رحلتك مع الزمالك وتحديدًا فريق الأحلام في هذا التوقيت؟
البداية كانت جيدة، ولكن الأمور لم تسر بشكل جيد خاصة أن الخلافات كانت مشتعلة بين ثنائى الجهاز الفنى أحمد رفعت وفاروق جعفر.
هل لك ذكريات لا تنسى مع الزمالك؟
نعم.. قبل مباراة القمة في الدور الأول والتي انتهت بفوز الأهلي 2-0 كان من المفترض أن يكون التدريب خفيفا دون إجراء تقسيمة ولكن جعفر ورفعت تمسكا بضرورة إجراء تقسيمة وأثناء مشاركتى فيها تدخل نبيل محمود بقوة وركلنى في الخلفية وتعرضت لمزق في الخلفية وسقط على الأرض من شدة الوجع وتم اتهامى وقتها بالخيانة.
كيف رحلت عن الزمالك؟
لم أشارك سوى في مباريات قليلة جدًا ورغم ذلك كنت ثانى هداف بالفريق خلف أحمد الكاس، حيث أحرزت 6 أهداف في 8 مباريات.
هل ندمت على اللعب للزمالك؟
لم أندم.. ولكن لو عاد بى الزمن لن أُقدم على هذه الخطوة حفاظًا على تاريخى مع الأهلي وهى الرسالة التي وجهتها إلى عماد متعب مهاجم الأهلي.
هل تواصلت معه؟
نعم.. سأقول لك أمرًا أعلن عنه للمرة الأولى وهى أننى بعد تناثر أنباء وأقاويل حول اقتراب متعب من الزمالك حصلت على رقمه من أحد الأصدقاء المشتركين وأبلغته أننى سأتواصل معه وبالفعل تواصلت معه ونصحته بعدم الانتقال إلى الزمالك للحفاظ على تاريخه الكبير مع الأهلي.
وماذا قال لك؟
نفى لى تماما فكرة التفاوض مع الزمالك وأكد أنها شائعات لا أساس لها من الصحة وأنه لا يفكر سوى في الأهلي أو الرحيل إلى الخارج حال وصول عرض جيد وهو الأمر الذي أخطأت فيه، حيث كان من الواجب أن أنتقل إلى الخارج حال رحيلى عن الأهلي ومن ثم تواصلت مع متعب لتقديم النصيحة له لأننى أقدر هذا اللاعب الموهوب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.