اعتقلت السلطات الأمريكية أمس جنديا سابقا، عمل في وزارة الخارجية وهيئات أخرى تابعة للإدارة الأمريكية، بتهمة التجسس لصالح الصين. وقالت وزارة العدل الأمريكية إن كيفن مالوري، وهو أحد سكان ليسبورغ في ولاية فرجينيا (شرقي الولاياتالمتحدة)، أقدم على بيع وثائق مصنفة "سرية" إلى عناصر استخبارات صينيين خلال سفره إلى شنغهاي في مارس وأبريل الماضيين، ويواجه عقوبة السجن مدى الحياة، ولم يكشف عن مصدر ومضمون تلك الوثائق التي وُصفت بأنها "معلومات دفاعية" تقاضى مقابلها 25 ألف دولار. وبحسبما جاء في لائحة الاتهام الموجهة إلى مالوري، فإنه كتب إلى أحد العملاء الصينيين في رسالة: "هدفكم الحصول على معلومات، وهدفي أنا هو أن أتقاضى مالا"، حسب روسيا اليوم. وخدم مالوري البالغ من العمر 60 عاما في الجيش الأمريكي، وعمل لاحقا بصفته عنصرا خاصا في أحد الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الخارجية.