سيوة هي واحة الخيال كما أطلق عليها القدماء.. وهي واحة السحر والجمال الطبيعي.. تتميز بطبيعة خلابة ذات رمال بيضاء ساحرة وعيون وآبار جميلة.. تتميز بالتراث الذي يزخر بالموروث الثقافي الكبير، وهى أحد المنخفضات الكبري في الصحراء الغربية، وتحتوي على 220 عين مياه عبارة عن آبار متدفقة منذ القدم يطلق عليها العيون الرومانية. وتعددت مسميات واحة سيوة منذ العصور القديمة، حتى استقرت على الاسم المعروف حاليًا واحة سيوة، وترصد «فيتو» أشهر مُسميات الواحة وسبب تسمية «سيوة» منذ العصور الأولى لها. كانت سيوة تسمي في العصور القديمة "بنتا"، أو "ثا"، وذلك وفقًا لعدد من النصوص التي عثر عليها داخل معبد إدفو، والتي صورت قدوم وفود من الواحات الشمالية والجنوبية لتقديم الهدايا للفرعون حينها، حتى جاء القرن الخامس قبل الميلاد، ومع تزامن العصر الروماني أطلق على الواحة اسم «واحة آمون». وأطلق عليها اسم "أمونيون"، وذكرها المؤرخ العربي اليعقوبي لاسم قبيلة من البربر باسم "سوة" أو "تسوة"، وفى القرن الحادي عشر والثاني عشر أشار إليها الجغرافي الإدريسي في أحد كتبه باسم "سنترية". وجاء المقريزي الذي عاش في القرن الخامس عشر بذكر سيوة في كتابه تارة باسم "سانتاريا" والأخري باسم «الواحة الأقصى».. بينما ذكرها ابن خلدون باسم "تسيوة" نسبة لأصل سكانها في ذلك الوقت الذين يدعون ب"تسيوة"، والذين هم فرع من قبيلة زناتة من شمال أفريقيا، حتى ظهرت نقوش في حجرة قدس الأقداس بمعبد الوحي بأغورمي مقاربة لاسم "سنترية" ومنها استنج الاسم القديم لسيوة وهو "سا أن تر". وجاءت البحوث الحديثة واشتقت لفظ سيوة من عدد من الكتيبات القديمة "تسوة" و"سنترية"، ومعها أطلق اسم واحة سيوة على تلك الواحة الكائنة في غرب محافظة مطروح، لجمالها الطبيعي الخلاب ونسبة لأهلها وطباعهم الطيبة.