قال الدكتور محمد المرسي أستاذ بقسم الإذاعة والتليفزيون بكلية إعلام جامعة القاهرة، إن البرامج والدراما نفتقدها في رمضان بالرغم من هذا الكم من المسلسلات التي بلغت تكلفتها ما يقارب ملياري جنيه، والتي لا توازي في قيمتها واحد على مائة مما تم إنفاقه عليها. أضاف المرسي،عبر صفحته على فيس بوك، أن برامج المقالب السطحية لا تحترم المشاهد والتي تجاوزت تكلفتها مئات الملايين من الجنيهات بالإضافة إلى نوعيات البرامج التقليدية التي نراها سائدة على الشاشات، والتي تؤدي إلى الملل والرتابة. أكد المرسي، أنه يتحدث عن نوعيات برامج نفتقدها في هذا الشهر الكريم مثل برامج الأطفال التي تخاطب عقل ووجدان الطفل، والذي تعود في مثل هذا الشهر على انتظارها، وبرامج الترفيه التي تحترم عقل ووجدان المشاهد، وتبتعد عن التفاهة والسطحية، و البرامج الدينية الوسطية الحقيقية التي تتواصل مع المشاهد بمناسبة هذا الشهر الكريم. أضاف أن شهر رمضان قد خلى من الدراما المصرية التي كان لها الريادة خاصة في مثل هذا الشهر الكريم، وهي دراما تناقش قضايا حقيقية للمواطن بمعالجات درامية محترمة، وتتسق مع قيم وأخلاقيات المجتمع وينتظرها الجميع، ودراما السيرة الذاتية التي تقدم نموذج وقدوة للمشاهد، والدراما التاريخية، و الدراما الدينية التي يعد هذا الشهر مناسبة مميزة لعرضها، كما إنها تتسق مع روحانية هذا الشهر الكريم.