تسابق الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، الزمن لضبط منفذى الهجمات الإرهابية على الكنائس،وتطهير معاقل التنظيم من المحافظات الذين يختبئون وسط المدنيين للحد من جرائم التنظيم الدولى الذي لا ينتهز فرصة إلا وأراد إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار الداخلى للبلاد. الهجمات الإرهابية التي وقعت بنطاق محافظتى الإسكندريةوطنطا، فتحت الباب للعديد من التساؤلات كيف تحولت المحافظات الهادئة إلى بؤر للعناصر الإرهابية وماذا كانت تفعل أجهزة جمع المعلومات عندما بدأ الإرهاب يؤسس قواعده في المحافظات، لا شك بأن الضربات الأمنية لمعاقل تنظيم أنصار بيت المقدس "داعش" في سيناء، وتصفية المئات منهم دفعهم للفرار إلى مناطق بعيد عن المواجهة مع القوات المسلحة. مضت أيام قليلة واستهدف الإرهاب معسكر التدريب لقوات الأمن في طنطا، ولم تمض أيام قليلة حتى فجر انتحاريون أنفسهم بكنيستى مارجرجس بطنطا والمرقسية في الإسكندرية، وكشفت وزارة الداخلية عن هوية منفذى الهجمات الإرهابية، وتحديد العناصر الضالعة في ارتكاب هذه العمليات. معاقل التنظيم ونجحت القوات في تصفية بؤرة إرهابية وأجهضت مخططاتهم في استهداف كنائس أسيوط وسوهاج، وداهمت القوات معاقل التنظيم في قنا الذين لاذوا بالفرار للاختباء بعيدا عن يد القوات الشرطة، ولم تمض ساعات معدودة حتى ألقى القبض على 5 متهمين. اقرأ أيضا: الداخلية تكشف: ممدوح أمين بغدادي انتحاري كنيسة مارجرجس بطنطا خلال الساعات الماضية وجهت قوات مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية، حملات أمنية موسعة شملت المناطق الصحراوية البؤر الإجرامية التي ترجح إيواء العناصر الخطرة، فضلا عن تسيير دوريات أمنية مسلحة في الشوارع لإجهاض أي تحركات للعناصر الإرهابية، وإحكام السيطرة الكاملة على المنافذ لقطع خطوط الإمداد والدعم المالى واللوجيستى من الخارج للإرهابيين من قبل قوى الشر. اقرأ أيضا: الداخلية تعلن عن مرتكبي حادثي الكنيستين بالإسكندريةوطنطا ويجري فريق أمني التحقيقات مع العناصر المتورطة في تفجيرات الكنائس، للوقوف على نشاطاتهم والعمليات التي يخططون لها وتحديد البؤر والخلايا النائمة القائمة على استهداف المدنيين، واعترف المتهمون بأنهم تلقوا تدريبات على استخدام الأسلحة في دورات تدريبية على أيدى " مهاب مصطفى السيد "، وعمرو سعد "، وكذلك أعقبها دورة في تفكيك وتصنيع القنابل. سوريا وأوضح أحد المقبوض عليهم بأنه سافر إلى سوريا برفقة آخرين إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، للقتال وعندما عاد انضم إلى إحدى لجان الحراك المسلح، مشيرًا إلى أنه لا يعلم باقى الخلايا العنقودية، وكان يتلقى التعليمات عبر رسائل مشفرة من قادة التنظيم. وأكد المتهم بأنه صدرت إليهم التكليفات من تنظيم الإخوان الدولى بالسعي لإثارة الفوضى وإظهار بأن الأوضاع غير مستقرة داخل البلاد، والتحريض على فتنة طائفية داخل البلاد عبر استهداف الكنائس، وتجهيز مجموعة من الشباب عقائديا بأنهم شهداء في الجنة إذا قاموا بعمليات انتحارية والتي تخلف عشرات الضحايا ويكون لها ردود أفعال قوية، وتحقق مخططهم، فيما يقوم عناصر من مجموعات أخرى بتحريض المواطنين على أعمال الشغب والعنف، ومحاولة إسقاط نظام الحكم. ويواصل الفريق الأمني، التحقيقات مع المتهمين المقبوض عليهم من خلية تفجير الكنائس وخلايا أخرى سبق ضبطهم لسرعة ضبط باقى العناصر الهاربة. ويشار إلى أن وزارة الداخلية، خصصت 500 ألف جنيه للإرشاد عن العناصر الهاربة أو الإدلاء بأي معلومات تساعد الأجهزة الأمنية. اقرأ أيضا: الداخلية ترفع المكافأة ل نصف مليون للإبلاغ عن مرتكبي تفجيري الإسكندرية وطنطا