ألقت مباحث الأموال العامة القبض على موظفة بالمعاش، أسست شركة وهمية لتعليم الطيران بدولة أفريقية وحصلت من ضحاياها على مبالغ مالية وصلت ل20 ألف دولار من الشخص الواحد نظير تسفيرهم لتعلم الطيران على خلاف الحقيقة. وأسفرت تحريات اللواء عاصم الداهش مدير إدارة مكافحة جرائم التزييف والتزوير تحت إشراف اللواء حازم عبد الرحمن نائب المدير العام عن قيام "مها.ز.م"، 62 سنة، موظفة بشركة للطيران بالمعاش – مقيمة القاهرة، بإنشاء أكاديمية وهمية تحت مسمى (إير بورن لتعليم الطيران) بزعم أنها وكيلة إحدى مؤسسات تعليم الطيران بإحدى الدول الأفريقية واتخذتها وكرًا لممارسة نشاطها الإجرامي في النصب والاحتيال على راغبى تعلم الطيران والضيافة. وكشف التحريات قيام المتهمة بإعطاء ضحاياها دورات تدريبية وهمية بشركتها أو تسفيرهم لتعلم الطيران بإحدى الدول الأفريقية، وذلك بعد أن قامت بالإعلان على شبكة الإنترنت عن توافر فرص تعليم الطيران بأكبر مؤسسة طيران بإحدى الدول الأفريقية وتوافر دورات تدريبية تمكن المتدربين من العمل في شركات للطيران. وأشارت التحريات إلى أن المتهمة تمكنت من الحصول على مبالغ مالية طائلة من المجني عليهم، وعقب سفرهم يكتشفوا عدم وجود أية تعاقد ما بين الأكاديمية الوهمية وأي مؤسسة بالخارج. وعقب تمكن المقدم رامي قنديل من ضبط المذكورة بمقر الأكاديمية المشار إليه، عثر بحوزتها على عقود اتفاق منسوبة للأكاديمية ايربورن الوهمية لتعليم الطيران "بعضها خالي البيانات" بأسماء ضحاياها تفيد التحاق الطلبة بأكاديمية لتعليم الطيران بإحدى الدول الأفريقية والتي تمثلها أكاديمية إيربورن في جمهورية مصر العربية وشمال أفريقيا والشرق الأوسط " خلافًا للحقيقة، خطاب باللغة الإنجليزية منسوب لسلطة الطيران المدني بإحدى الدول الأفريقية يفيد تعاقد أكاديمية ايربورن لتعليم الطيران مع أكاديمية عالمية لتعليم الطيران "مزور بالكامل". كما تم العثور على كمية كبيرة من شهادات دراسية منسوبة لأكاديمية إير بورن الوهمية لتعليم الطيران بعضها خالي البيانات يفيد حصول أشخاص مختلفين على دورات تدريبية في مهارات وتعليم الضيافة وعلوم الطيران، خطابات "خالية البيانات" منسوبة لإحدى شركات الطيران للخطوط الجوية وعليها شعار الشركة معدة للتزوير، كمية من دفاتر استلام نقدية تفيد استلام المتهمة مبالغ مالية من ضحاياها (بلغت قيمتها تقريبًا 350 ألف جنيه). وتم أيضا العثور مجموعة من طلبات التحاق بأكاديمية عالمية للطيران، كمية من كارنيهات منسوبة لأكاديمية إير بورن الوهمية بأسماء أشخاص مختلفة، وكذا أكلاشيه يقرأ إير بورن باللغة الإنجليزية، و2 جهاز كمبيوتر "لاب توب" محملين بالعديد من المستندات سالفة الذكر. وأمكن الاستدلال على أحد ضحايا المتهمة، وبسؤاله قرر قيام المتهمة المذكورة بالاحتيال عليه والاستيلاء منه على مبلغ 20 ألف دولار أمريكى، "وعقب سفره لإحدى الدول الأفريقية اكتشف أنه لا يوجد تعاقد بين أكاديمية إير بورن الوهمية وأى مؤسسة بالخارج. وبمواجهة المتهمة أقرت بنشاطها على النحو المشار إليه، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وجار العرض على النيابة. ويأتي ذلك في ضوء تكليفات اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية باستمرار الجهود لمواجهة ظاهرة النصب والاحتيال على المواطنين، وبناء على تعليمات اللواء على سلطان مدير الإدارة العامة لمباحث الأموال العامة بوضع تلك التوجيهات موضع التنفيذ من خلال الخطة الإدارة في هذا الشأن.