سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
ثورة وزير التموين على منظومة حنفي.. إلغاء السلع البديلة للسكر والأرز والزيت بدءا من أبريل.. الخبراء: خطوة جيدة تساعد الفقراء على تلبية احتياجاتهم الأساسية
بدأت ثورة الدكتور على المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، على منظومة السلع المضافة للمقررات التموينية التي طبقها وزير التموين الأسبق الدكتور خالد حنفى في شهر يوليو 2014، تحت شعار تحرير أصحاب البطاقات التموينية من الربط على البقالين. ويتنافى ذلك مع حرية المواطن في اختيار البقال داخل المحافظة دون التقيد بمحل الإقامة والسلع الثلاثية للمنظومة التي كانت مقصورة على الزيت والسكر والأرز. منظومة الدعم وكان "حنفى" فتح المنظومة على مصراعيها بتعدد السلع التي وصلت إلى 56 سلعة على "سيستم" المنظومة ما بين غذائية وغير غذائية منها المنظفات الصناعية التي لم ترض متطلبات أصحاب البطاقات بجانب الشاى والصلصة والمكرونة وغيرعا من السلع الهشة التي يتم فرضها على مقررات البطاقات بما ترتب على ذلك أزمة في الثلاثى الاستراتيجى للسلع من "السكر والزيت والأرز" لعدم الربط وتلاعب بقالى التموين في تهريبها للسوق السوداء وتحصيل مكاسب على حساب الدعم. وجاء التوجيه الوزاري الذي أصدره "المصيلحى" بربط 3 سلع أساسية تشمل "الزيت والسكر والأرز" بمعدل كيلو لكل فرد باستثناء الزيت 800 ملليجرام ليتم التطبيق من أبريل المقبل ليعد تصحيحًا للخلل الذي أصاب منظومة "حنفي" وفقًا لما يراه الخبراء في الشأن التموينى. الخبراء ويطالب رأفت القاضى، رئيس فرع الاتحاد العام لمفتشى التموين والتجارة الداخلية بالقاهرة، التموين بتحمل فروق الأسعار في صرف 3 سلع لتخفيف العبء عن كاهل المواطنين في ظل تنقية البطاقات وخروج الملايين من غير المستحقين للدعم ليتم توظيف هذه المبالغ لصالح المواطن لكونها تحل فرق السعر. وأضاف أن التوجيه الوزارى يمنع حدوث أزمات في هذه السلع عند الحصول عليها ضمن مقررات البطاقات بدلا من التوجه للقطاع الخاص إلا في أضيق الحدود وتمنع التلاعب في السعر مثل السكر التموينى ب8 جنيهات للكيلو والحر ب 10.5 للكيلو، كما تسهل من عملية المراقبة التموينية على منافذ بيع البقالين التموينيين وفروع مشروع جمعيتى للمنافذ التموينية. وأكد محمود العسقلانى، رئيس جمعية "مواطنون ضد الغلاء"، أن ربط السلع على البطاقات يحقق توازنًا في أسعارها بالقطاع الخاص ويقطع الطريق على من يريد من بدالى التموين التلاعب بها كما كان يحدث في منظومة "حنفى" وصرف سلع بالإكراه للمواطنين لا يرغبون في شرائها ويتم تهريبها إلى السوق السوداء للاتجار بها على حساب الدعم، وأضاف أنها خطوة لتصحيح التجاوزات والأخطاء التي سادت منظومة السلع في عهد وزير التموين الأسبق. ويرى المهندس فتحى عبد العزيز، رئيس قطاع الرقابة والتوزيع الأسبق بوزارة التموين، أن الربط ل 3 سلع أساسية على مقررات البطاقات يعد خطوة جيدة في صالح المواطن لكون الزيت والسكر والأرز من ضروريات البيت المصرى. وأكد أن المواطن حال حصول على المقررات الشهرية حسب الدعم النقدى 21 جنيهًا سوف يتحمل 550 قرشًا دون زيادة حسب أسعار السلع التموينية قبل الربط. وأضاف أحمد عبد الوهاب، رئيس شركة الإسكندرية للزيوت بوزارة التموين، أن ربط 3 سلع أساسية على مقررات البطاقات تعد نوعًا من حماية للمواطنين من تقلبات الأسعار بالقطاع الخاص وعدم التلاعب بنصيب الفرد من الدعم أو صرف سلع بديلة له لا تلبى احتياجاته الأساسية. وأشار إلى أن الربط يعالج التشوهات التي تمثلت في تسريب جزء من هذه السلع للسوق السوداء لخلق الأزمات مع أن التوجيه الوزاري يحتاج إلى تفسير في ظل ما يتضمنه الفرد من دفع فروق أسعار للسلع إذا تجاوزت الدعم النقدى له وتصل إلى 5.5 جنيهات عند حصوله على السلع المحددة بالتوجيه بما يتطلب أن يزيد الدعم إلى 25 جنيها للفرد.