قال أحمد عطا الباحث في الحركات الإسلامية، إن الحكم الصادر بحق الرئيس محمد حسني مبارك، بالبراءة من تهمة قتل المتظاهرين، جاء بعد أن ثبت يقينًا لأعلى سلطة قضائية في مصر براءته، مؤكدًا أنه حكم تاريخي وتحمل القضاء المصري مسئوليته أمام التاريخ والعالم. وأضاف عطا في تصريح ل"فيتو"، أن هذا الحكم يقودنا إلى أن جزءا كبيرا من أحداث ثورة يناير شاركت فيها جهات خارجية لتوريط الرئيس الأسبق مبارك ونظامه في قتل المتظاهرين يوم جمعة الغضب. على حد زعمه. وكانت محكمة النقض، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، اليوم الخميس، قضت ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، في قضية قتل المتظاهرين، وبذلك يكون أسدل الستار نهائيًا على القضية التي شغلت الرأى العام المصري والعالمي. يذكر أن محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت، كانت عاقبت مبارك وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق، بالسجن المؤبد وبرأت مساعدى العادلى الستة في 2 يونيو 2012، وهو الحكم الذي ألغته محكمة "النقض، في 13 يناير 2013، وقررت إعادة المحاكمة من جديد».