أدخلت البحرية الصينية سفينة جديدة للاستطلاع الإلكتروني في الخدمة في أحدث إضافة إلى أسطولها المتنامي باضطراد في الوقت الذي يفاقم فيه موقفها الأكثر حزما حيال مطالبها السيادية في بحر الصين الجنوبي من التوترات في المنطقة. وذكرت وكالة رويترز الإخبارية، أن جيش التحرير الشعبي بات يدير حاليا ست سفن للاستطلاع الإلكتروني، مشيرة إلى أن الجيش "لم يكن أبدا صريحا إلى هذا الحد بشأن مجموعة السفن التي تتولى جمع المعلومات. وأشارت الصحيفة إلى أن البحرية الصينية طلبت تصنيع 18 سفينة بينها مدمرات مزودة بالصواريخ وطرادات وفرقاطات مزودة بصواريخ موجهة. وأشارت الصين إلى أنها تبني حاملة طائرات ثانية إذ أن حاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها الصين "لياوننج" هي من العهد السوفيتي. وأثارت السفينة قلق جيران الصين هذا الأسبوع بالمناورات التي أجرتها في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.