انفصل عن بوسى شلبى بعد شهر ونصف من ارتباطهما.. وفكر في الاعتزال بسبب سعاد حسنى راقصة مشهورة أشعلت النيران في سيارته.. وكيمياء خاصة جمعته بمعالى زايد في 4 أفلام لا تخلو حياة أي فنان من المرأة؛ ففى عالم الفن والفنانين المرأة هي الزوجة والصديقة والأخت التي ربما لم ينجبها الوالدان، والفنان الراحل "محمود عبد العزيز"، واحد من الفنانين الذين امتلكوا قصصًا مع نساء ربما تصلح لأن تجسد في عمل سينمائي، وسنتعرف خلال السطور التالية على قصة "محمود عبد العزيز" مع 6 نساء اقتربن منه على مدى حياته. الراقصة "زيزى مصطفى"، كانت أول امرأة يرتبط اسمها باسم الفنان الراحل "محمود عبد العزيز"، وذلك بعدما نشرت الصحف خبرًا عام 1977، بعنوان "زيزى مصطفى متهمة بإحراق سيارة محمود عبد العزيز"، مؤكدة أن الفنان الراحل "محمود عبد العزيز"، تقدم ببلاغ ضد الراقصة "زيزى مصطفى" يتهمها فيه بإشعال النيران في سيارته بعدما رفض الزواج منها. وعندما تم استدعاء "زيزي" أمام وكيل النيابة، أنكرت ذلك، مؤكدة أن ما حدث وسيلة من "عبدالعزيز" للانتقام منها بعدما أخبرته بعدم رغبتها في الزواج منه، مؤكدة ارتباطها برجل آخر تستعد للزواج منه، ليغلق المحضر وتبقى الحقيقة غير معلومة. السيدة "جيجى زويد"، كانت ثانى سيدة يرتبط اسمها باسم الساحر "محمود عبد العزيز"، والتي خفق قلبه نحوها لأول مرة عندما رآها وعلم أنها شقيقة صديقه، وبمرور الوقت طلب منها الزواج أثناء العرض الخاص لفيلم "المتوحشة" بعدما تأكد من مشاعره نحوها. وعلى الرغم من وقوع العديد من الأزمات بينهما على مدى عشرين عامًا قضاها معًا، فإنها ظلت تحبه حتى آخر دقيقة، وساعدته خلال مشواره الفنى ولم تتخل عنه، حتى أنها رافقته، قبل انفصالهما بفترة قصيرة، في رحلته العلاجية إلى فرنسا التي أجرى فيها جراحة خطيرة. المرأة الثالثة، في حياة "محمود عبدالعزيز"، كانت الإعلامية "بوسى شلبي"، التي أعلن زواجه منها عام 1998 بعد عودته من رحلته العلاجية في فرنسا وانفصاله عن زوجته الأولى، وكان على معرفة مسبقة بها، فقد كانت مذيعة معروفة وجمعتهما لقاءات وحفلات كثيرة، وكانت دائمًا تقول له إنه "فتى أحلامها الأوحد"، وكان يستقبل كلامها على سبيل المزاح، وبعد شهر ونصف الشهر من الزواج انفصل عن بوسى شلبي؛ بسبب خلافات بينهما، ولكنهما استطاعا تخطيها وتفاهما على جميع الأمور، وعادا مرة أخرى واستمر معها حتى وفاته. المرأة الرابعة، التي أثرت في الراحل "محمود عبد العزيز"، كانت الراحلة "سعاد حسني"، والتي شاركها في أكثر من عمل جميعها كانت سببًا في زيادة شهرته ومن بينها فيلما "المتوحشة، والجوع"، ووصل حد تعلقه بها أنه أصيب بحالة من الاكتئاب بعد وفاتها جعلته يعتزل الناس ويرفض الخروج من حجرته بل إنه فكر في اعتزال الفن نهائيًا. المرأة الخامسة، كانت الفنانة "معالى زايد"، التي شاركته بطولة نحو أربعة أفلام وهى "الشقة من حق الزوجة، وسيداتى آنساتي، والسادة الرجال، وسمك لبن تمر هندي"، لتساعدهما الصداقة والكيمياء الواضحة في تشكيل ثنائى كوميدى يناقش المشكلات الاجتماعية بشكل أقرب للكوميديا. المرأة السادسة وهى الفنانة "سهير رمزي"، والتي شاركته أيضًا في بطولة عدد من الأعمال المهمة التي قدمها خلال مشواره الفني، وتساعده في الانتقال إلى مرحلة ناضجة من النجومية، ومن بينها "امرأة في دمي، وجها لوجه، مع حبى وأشواقي، البنات عايزة إيه، الدرب الأحمر".