قال محمد توفيق، المنسق العام للمركز القومي لمكافحة الفساد، إن ما أُعلِن عنه في بيان السفارة الأمريكية من تحذير رعاياها من الوجود في الأماكن العامة وتوخي الحذر في أثناء تحركاتهم يوم 9 أكتوبر، هو ما يعد رفع للنقاب عن مخططاتهم ومحاولاتهم المستميتة في إفشال الدولة المصرية التي انتصرت عليهم وعلى أعوانهم من أعضاء الجماعة الإرهابية بعد فضائح تمويلهم التي أثارت ضجة داخل المجتمع الأمريكي وأعضاء الكونجرس ودافعي الضرائب، وكانت سببًا رئيسيًا في انتقاد الرئيس أوباما وأجهزته الأمنية والاستخبارتية لعدم تقديرها لموقف الشعب المصري في القضاء على حكم الجماعة بثورة الشعب المصري في 30 يونيو. وأضاف "توفيق"، في تصريحات له، أن وزارة الخارجية قامت بالاتصال المباشر بالسفارة الأمريكية بالقاهرة عقب صدور البيان للاستفسار عن أسباب صدوره، حيث نفت السفارة وجود أي أسباب محددة أو تهديدات أمنية معينة وراء إصدار البيان. وأوضح أنه من الغريب أن تعقيبهم على البيان الصادر هو إجراء روتيني احترازي يتم القيام به خلال فترات العطلات الممتدة التي تزداد فيها تجمعات المواطنين في الأماكن العامة، الأمر الذي يقتضي إصدار مثل تلك التوجيهات الاحترازية، بما يثير تناقضًا واضحًا حتى في ردود السفارة على تساؤلات وزارة الخارجية، لأنهم قاموا بتحديد يوم معين، وبالطبع اتبعهم أتباعهم من بعض السفارات بنشر بيان مماثل بما يؤثر في الحالة الاقتصادية والسياحية، خصوصًا مع انعقاد مؤتمر شرم الشيخ بمناسبة مرور 150 عامًا على البرلمان المصري.