يواجه الرئيس الأمريكي، باراك أوباما ضغوطا متجددة لرفع السرية عن 28 صفحة من وثائق مختومة بشأن هجمات 11 سبتمبر الإرهابية، تُظهر أن السعودية على علاقة بالهجمات، وذلك قبل زيارة أوباما المزمعة الأسبوع المقبل إلى المملكة العربية السعودية. وقالت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن إدارات الرئيسين جورج دبليو بوش وأوباما رفضتا رفع السرية عن الوثائق، زاعمة أن من شأنها أن تهدد الأمن القومي، فيما قال النقاد إن هذه الخطوة محسوبة لإخفاء تورط السعودية في هجمات 2001. وذكر سيناتور نيويورك كيرستن جيليبراند إنها تعتقد أن الوثائق التي اطلعت عليها، يجب أن تتاح لأفراد ضحايا 11 سبتمبر، مشيرة إلى أنها لا تعرف رد فعل الحكومة السعودية ولكنها تعتقد أنها مجرد معلومات. وأضافت: "إذا كان الرئيس سوف يجتمع مع القيادة السعودية والعائلة المالكة، أعتقد أنه سيكون من المناسب الإفراج عن هذه الوثيقة قبل رحلته، بحيث يمكن الحديث عن كل القضايا في تلك الوثيقة". وقال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جوش أرنست أنه لا يوجد أي دليل على تمويل الحكومة السعودية أو كبار المسئولين السعوديين للقاعدة، وذلك ردًا على سؤال حول علاقة السعودية المحتملة ب11/ 9.