بات النادي الأهلي يمثل أزمة كبيرة للمهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، بعد الأنباء الصادرة عن قلعة الجزيرة بنية بعض أعضاء المجلس الحالي المعين من جبهة المهندس محمود طاهر، رئيس النادي، تقديم استقالتهم خلال الفترة المقبلة. وعقد الوزير جلسة مع محمد سويلم، مدير مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، مؤخرًا لمناقشة ملف الأهلي خوفا من مفاجأة أعضاء المجلس والتقدم باستقالتهم، واستقرا على ضرورة تجهيز تشكيل جديد لمجلس إدارة النادي الأهلي للجوء إليه، في حال تقدم الأعضاء باستقالتهم بعد حكم محمكة القضاء الإداري بشأن حل المجلس المنتخب خلال جلسة 27 مارس الجاري موعد الفصل في الطعن المقدم على قرار حل المجلس، أو في حال رفضت الجمعية العمومية ميزانية النادي يومي 24 و25 مارس الجاري. وزير الشباب والرياضة استقر على بدء المشاورات مع عدد من حكماء النادي الأهلي للاستقرار على الأسماء التي ستقود النادي تحسبا لرحيل مجلس «طاهر»، خاصة أن المجلس الحالي مهددا بعدم اكتمال النصاب القانوني حال استقالة عضو واحد آخر، بعد قبول استقالة الخماسي أحمد سعيد نائب الرئيس، وطاهر الشيخ، وإبراهيم الكفراوي، ومحمد جمال هليل، وهشام العامري. أحد السيناريوهات التي يدرسها وزير الشباب والرياضة بقوة، هو تولي عبد العزيز عبد الشافي «زيزو»، رئيس قطاع الكرة الحالي بالأهلي منصب رئيس النادي كونه يعلم كل كبيرة وصغيرة عن القلعة الحمراء، بالإضافة لشعبيته بين جماهير النادي الأحمر وأعضاء الجمعية العمومية، لمدة عام أو لحين انعقاد أقرب جمعية عمومية عقب صدور قانون الرياضة الجديد. فيما أبدى الوزير رغبته في أن يكون قرار محكمة القضاء الإداري في الفصل المقدم من مجلس الأهلي ضد قرار الحل، لصالح مجلس محمود طاهر من أجل الخروج من هذا المأزق نهائيا، دون اللجوء لتشكيل مجالس معينة مع عودة الخماسي الذين تقدموا باستقالتهم. ومن ناحية أخرى، تشهد الفترة المقبلة بوادر أزمة جديدة بين وزير الشباب والرياضة، ومجلس إدارة اللجنة الأوليمبية برئاسة المهندس هشام حطب، على خلفية إشادة الوزير بأداء الدكتور وليد عطا، رئيس اتحاد ألعاب القوى وتدعيم «عطا» بعد خلافه الأخير مع اللجنة الأوليمبية والتي وصلت إلى تقديم شكاوى للنيابة العامة ضده. وزير الرياضة لا يترك مناسبة إلا ويشيد بأداء رئيس اتحاد ألعاب القوى، مؤكدا أن الاتحاد قادر على حصد ميداليات أوليمبية عن طريق إيهاب عبد الرحمن ومصطفى الجمل، وأنهما كانا نتاج مشروع «عطا»، كما عرض على رئيس الأوليمبية حل الأزمة بشكل ودي إلا أن «حطب» رفض الأمر مطالبا بشطب وليد عطا من قبل اللجنة الأوليمبية الدولية.