أكدت في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، مصادر ليبية، تعرض موكب رئيس حكومة الوفاق الليبية، فائز السراج، لإطلاق نار مساء أمس الجمعة، عقب انتهائه من تقديم واجب العزاء في ضحايا الهجوم الانتحاري الذي شنه تنظيم داعش على معسكر لتدريب قوات الشرطة، في المدينة التي تقع شرق العاصمة طرابلس قبل يومين. وقالت المصادر لموقع " ل 24" الإماراتي، إن الموكب الذي كان يضم أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة السراج، تعرض لإطلاق نار في طريق العودة من زليتن لمصراتة، مما اضطره إلى العودة لزليتن مجددًا. وأفاد موسى الكوني، عضو المجلس الرئاسي وأحد مرافقي السراج، في تصريحات له في وقت مبكر من صباح اليوم، أن أعضاء المجلس سمعوا أصوات إطلاق أعيرة نارية من بعيد، نافيًا تعرض المجلس لأي اعتداء. وأوضح أنه تم نقل موكب المجلس الرئاسي للحكومة إلى مكان آمن وتحت ما وصفه بحماية مشددة. ومن جانبه نفى المستشار الصحافي للسراج، فتحي بن عيسى، صحة الخبر، وقال: "لا صحة لخبر استهداف موكب المجلس الرئاسي، والزيارة كانت ناجحة بكل المقاييس". وأضاف، أن بيانًا رسميًا سيصدر في وقت لاحق خلال هذا اليوم، لشرح كافة الملابسات، واطلاع الرأي العام الليبي على حقيقة ما جرى خلال هذه الزيارة. وترددت أمس معلومات غير رسمية حول انتقال السراج برفقة أعضاء الوفد على متن طائرة مروحية إيطالية، أقلتهم عقب انتهاء اللقاء الذي عقدوه مع أعضاء المجلس البلدي في زليتين.