اختتم الكينج محمد منير، حفله الغنائى في الساحل الشمالى، على نغمات أغنية «فات الكتير يا بلادنا»، وخرج منير وسط إجراءات أمنية مشددة، نظرا لتدافع الجمهور لالتقاط الصورة التذكارية معه. كان «الكينج» تأخر على جمهوره ساعتين، حيث أنه كان من المفترض أن يصعد المسرح في تمام الساعة العاشرة إلا أنه تأخر للثانية عشر منتصف الليل وسط جمهور حاشد يقدر بالآلاف وتأمين من قبل رجال الأمن. وبدأ «الكينج» الحفل بكلمة قال فيها «محتاجين نفرح وعلينا بالعمل، وأنا لاملك شيئا سوى حب الشباب»، ثم رحب بالعازفين الأجانب الذين يشاركونه الحفل، وقام ألتراس منير بإشعال الشماريخ ترحيباُ به. وتغنى «الكينج» في الحفل بعدد كبير من أغنياته منها « بلادي ياعرب، ولد وبنت، وعشق البنات، والرزق ع الله»، وسط جمهور حاشد يقدر ب 50 ألفا. كما حدثت عدة حالات إغماء لفتيات نتيجة التدافع، وحرص الجمهور على ارتداء تي شيرتات تحمل صور منير والبعض رسم على كتفيه تاتو بصورته، ورفعوا دفوف ولافتات تحمل صورة وعبارات من أغانيه.