دعا الاتحاد الإسلامي الكردستاني، اليوم الاثنين، الأحزاب الرئيسية في إقليم كردستان للاجتماع بشأن دستور وولاية رئيس الإقليم، مؤكدًا على ضرورة معالجة المسألتين ضمن توافق وطني وسياسي، فيما اعتبر أن المحافظة على أمن الإقليم ووحدته صفة باتت "ضئيلة جدًا". وقال الاتحاد الإسلامي المحسوب على جماعة الإخوان في كردستان العراق، في بيانٍ له: إن "هناك العديد من القوانين التي قُدِّمت إلى رئاسة برلمان الإقليم"، مشيرًا إلى أن "نجاح تلك القوانين والمحافظة على أمن الإقليم ووحدته صفة باتت ضئيلة جدًا". وحذَّر الاتحاد الإسلامي من أن "تتسبب تلك الأوضاع المُعقَّدة في الإقليم بمستقبل مجهول لكردستان"، داعيًا الأحزاب الرئيسية في إقليم كردستان إلى "الاجتماع لمناقشة دستور الإقليم، وولاية الرئيس، ومعالجة المسألتين، ضمن توافق وطني وسياسي". وكان القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، النائب آريز عبد الله أكد، أمس الأحد، أن أغلبية الأحزاب في إقليم كردستان تقف مع تغيير النظام السياسي بالإقليم من رئاسي إلى برلماني، فيما أشار إلى أن الحزب الديمقراطي الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود البارزاني، مُصِرّ على بقاء النظام القديم. يُذكَر أن كتلة حركة "التغيير" ببرلمان إقليم كردستان، قد قدَّمت مشروع قانون لتغيير نظام الحكم في الإقليم من رئاسي إلى برلماني، مبينةً أن الهدف من المشروع هو تحديد موقع وصلاحيات رئيس الإقليم في النظام السياسي لكردستان.