أثار الحكم الذي أصدرته محكمة جنح الأزبكية، أول أمس الإثنين، ببراءة المتهمين في قضية شبكة ممارسة الشذوذ الجنسي داخل حمام للرجال بمنطقة رمسيس، جدلا مجتمعيا، خاصة بعد ثبوت عدم ممارستهم للشذوذ الجنسي، وهى القضية التي كانت قد أثارتها الإعلامية منى عراقى في برنامجها "المستخبى" على قناة القاهرة والناس. وبعد صدور الحكم لم يستطع أحد الوصول إلى الإعلامية التي سافرت إلى فرنسا بعد رأس السنة بيومين، حسب تأكيدات بعض المصادر، حيث أغلقت هاتفها، ولم تستخدم حسابات مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة بها، وانقطعت تمامًا عن التواصل مع العالم الخارجى، حتى أن المسئولين في قناة "القاهرة والناس" لا يعلمون موعد عودتها. وقد أكد أحد المصادر داخل القناة أن المذيعة صاحبة القضية الشائكة قد سافرت إلى فرنسا بعد علمها بأن التقرير الطبى الذي أصدرته مصلحة الطب الشرعى، أثبت، بعد توقيع الكشف على المتهمين، أنهم لم يمارسوا الشذوذ الجنسى، وهو ما جعل محاميها يؤكد لها قوة موقف المتهمين، الأمر الذي قد ينقلب عليها، لذلك سافرت إلى باريس انتظارًا للحكم. وأكد أنه بعد علم الإعلامية الشهيرة بالحكم قررت الاختفاء عن الأنظار تمامًا، خاصة بعد علمها بنية المتهمين بمقاضاتها والحصول على تعويضات منها ومن القناة، وقد يصل الأمر إلى الحكم عليها بالحبس، لذلك تستعد للسفر إلى لندن بعد علمها بأن فرنسا موقعة على اتفاقية تسليم المجرمين، على عكس إنجلترا التي لم توقع عليها.