تسبب غياب النقل المدرسي، في إجبار أطفال "الحضانة والمدارس الابتدائية" بقرى مركز الحسينية بالشرقية، على ركوب سيارات نقل مكشوفة، وتروسيكلات، مما يشكل خطرا يهدد أرواحهم يوميا أثناء ذهابهم للمدارس وعودتهم منها. وقد أثار نشر بعض نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورا للأطفال وهم يستقلون التروسيكل الخاص بنقل البضائع أثناء ذهابهم وإيابهم من الحضانة والمدارس، حالة من السخط والغضب بين مستخدمي "فيس بوك"، معترضين على الحالة غير الآدمية التي يتعرض لها أطفال في عمر الزهور، مطالبين باحترام آدميتهم بتوفير وسائل نقل جيدة، حرصًا على سلامتهم وتنشئتهم نشأة صحيحة خالية من الذل والمهانة. فيما عبر الأهالي عن تذمرهم من عدم توفير وسائل نقل آمنة لطلاب المدارس والأطفال بالحضانة، بدلًا من اضطرارهم لهذه السيارات المتهالكة التي لا تخضع لصيانة دورية. يقول حسن محمد: إن الوسيلة الوحيدة المتوفرة لأبنائنا لكي يذهبوا للمدارس بجميع قرى الحسينية، هي السيارات المكشوفة والتروسيكلات. وأضاف حسن، أنه بالفعل وقع أكثر من حادث تسبب في إصابة الطلاب بسبب هذه السيارات المتهالكة، وطالب بضرورة توفير وسائل مواصلات جيدة لنقل الطلاب، إذ إن أغلب القرى ليست بها مدارس، ويضطر الطلاب للركوب للانتقال للمدارس بالقرى الأخرى.