رصدت "المصريون"، حالات مأساوية لأهالي أبوصوير والقصاصين والتل الكبير وسرابيوم وفايد والقنطرتين شرق وغرب بمحافظة الإسماعيلية، وطريقة نقلهم من خلال سيارات النصف نقل غير آدمية، وهو ما يُعرض حياة المواطنين للخطر وينتقص من آدميتهم. أكد عبد القادر شاهين، 38 عامًا، موظف في قطاع الصحة، أن ما يتعرض له أثناء ذهابه لعمله غير آدمي، حيث يضطر لركوب السيارات النصف نقل، وهى الوسيلة الوحيدة للذهاب لعملي بمدينة فايد، وفي حالة عدم وجوده أضطر للذهاب لعملي مستخدمًا "التوك توك"، والذي لا يتمتع قائده بأي آداب أو احترام لقواعد المرور، مما يعرضني للخطر. وأضاف محمد التهامي، 22 عامًا، طالب جامعي، أن معاناته اليومية بالمواصلات، وخاصة في فصل الشتاء نظرًا لركوب السيارات المكشوفة التي تُعرضنا لبرودة شديدة تؤدى في بعض الأحيان لإصابة المواطنين بأمراض مختلفة محملًا المسؤولين التنفيذيين بديوان عام المحافظة مسؤولية ذلك لعدم تمهيدهم للطرق الداخلية بالقرى. وناشد محمد سامي، 42 عامًا من أبوصوير موظف، جميع المسؤولين، وضع تعريفة خاصة بالركوب مناسبة للسائقين والمواطنين، مؤكدًا مبالغة السائقين في تحديد التعريفة، خاصة أن السيارات التي يتم استخدامها غير آدمية وفي حالة توفير سيارات مناسبة يمكننا القبول بأي زيادات في تعريفة الركوب. وأوضح محمد عنتر 28 عامًا، سائق، أن وسيلة سيارات نقل الركاب غير آدمية ولكن هي الحل الوحيد للسكان في ظل وجود شوارع غير ممهدة داخل مناطق قرية سرابيوم أو أبوخليفة. وفي القنطرة، لا تستطيع السيارات العادية أن تسير عليها، "وما فيش أتوبيس يقدر يدخل هنا عشان كده الحل الوحيد للناس هو العربيات نص النقل". فيما أشار زكي غريب، 43 عامًا، سائق، إلى أن قيامهم بتحميل المواطنين بالسيارات النصف نقل ناتج عن سوء شبكة الطرق بالقرى والتي لا يصلح معها شراء سيارات "ميكروباص"، مطالبًا المسؤولين بإنشاء شبكة طرق جيدة وقتها يمكننا التخلي عن سياراتنا وشراء أخرى مناسبة للمواطنين.