سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
«الصحف العربية»: تدخل مصر عسكريًا في ليبيا «مستبعد».. «السيسي» في «بلاد الحرمين» الأحد.. «حماس» تعدم متحدثها السابق في «غزة».. اهتمام بزيارة السيسي للسعودية.. ومقتل «أيمن طه» يثير تورط «حماس»
اهتمت الصحف العربية، الصادرة اليوم الجمعة، بالوضع في ليبيا وزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للسعودية، فضلا عن مقتل المتحدث باسم حركة حماس أيمن طه. البداية من صحيفة العرب الدولية التي ذكرت أن محللين سياسيين وعسكريين ليبيين استبعدوا احتمال تورط مصر عسكريا في «مستنقع» ليبيا، لدرء مخاطر إرهاب جماعة الإخوان والميليشيات التكفيرية الدائرة في فلكها. وقال المحلل السياسي سامي عاشور، إن الظروف الموضوعية لم تنضج بعد لتدخل عسكري عربي في ليبيا، رغم مخاطر الإرهاب الذي اتخذ من ليبيا مركزا له، وتُعتبر قاسما مشتركا بين دول الجوار الليبي. واعتبر في اتصال هاتفي مع «العرب» أن الحديث عن تدخل عسكري مصري في ليبيا يُعد سابقا لأوانه في هذه المرحلة لاعتبارات مرتبطة بطبيعة الأولويات التي حددتها مصر على الصعيدين الوطني والإقليمى. وبحسب سامي عاشور، فإن مصر تواجه حاليا جملة من التحديات التي يتعين مواجهتها على الصعيد الوطني، منها تلك المتعلقة بالتنمية، وتحريك عجلة الإنتاج، وبالتالي تطوير الاقتصاد وإخراجه من حالة الركود والانكماش التي عرفها خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. وفي شأن آخر نقلت صحيفة "عكاظ" عن السفير المصري في الرياض عفيفي عبدالوهاب دلالات زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمملكة يوم الأحد المقبل، كونها أول زيارة للرئيس السيسي بعد توليه زمام رئاسة الجمهورية، واختياره المملكة أن تكون محطته الأولى في جولاته الخارجية دليلا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. وقال: «الدلالات لا تخفى على أحد في العالم ممن يتابع واقع العلاقات السعودية المصرية فهي علاقات قوية ومتينة ووطيدة، خاصة بعد الموقف التاريخي المشرف والقوي والشجاع لخادم الحرمين الشريفين عقب أحداث 30 يونيو، فهو موقف فاصل لما قبله وما بعده، مساند وداعم لمصر ولشعب مصر». وأضاف السفير عبدالوهاب: أجلّ ما نستحضره في هذه المناسبة هي الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين أثناء عودته من المغرب إلى المملكة، قبل شهرين تقريبا، مؤكدا أن ذلك يجسد عمق العلاقات بين البلدين، خصوصا أن البلدين هما الركيزة الأساسية لأي عمل عربي يصب في مواجهة التحديات التي تمر بها الأمة العربية حاليا «فالزيارة في حد ذاتها تكمن أهميتها في هذا التوقيت الذي يشهد فيه العالم العربي تطورات تشكل تحديات ومخاطر على الأمن القومي العربي إجمالا». وفي شأن عربي آخر نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" أن شهود عيان شاهدوا مجهولين يلقون بجثة القيادي السابق في حركة حماس، أيمن طه، أمام مستشفى الشفاء أمس في قطاع غزة بعد نحو 7 أشهر على احتجازه من قبل كتائب القسام التابعة للحركة. وقالت مصادر أمنية ل«الشرق الأوسط» إنه تم إعدام طه قبل يومين بعدة رصاصات في الرأس والصدر، وتم إلقاؤه أمام مستشفى الشفاء قبل أن يعود مسلحون ويسحبوا الجثة مجددا، ومن ثم يلقونها مرة ثانية. وبحسب المصادر فإن طه كان معتقلا لدى القسام وتم التحقيق معه حول العلاقة مع أجهزة مخابرات عربية، واستغلال منصبه والتربح من وراء الحركة، واختطف طه بشكل مفاجئ من قبل القسام في 23 يناير، وظل الأمر طي الكتمان، قبل أن تثير عائلته ضجة وتطلب الإفصاح عن مصيره. وفي 22 فبراير أي بعد نحو شهر، أقرت حركة حماس بشكل رسمي، باعتقال القيادي في الحركة والناطق باسمها أيمن طه (44 عاما)، قائلة بأنه يخضع لتحقيق داخلي حول «سلوكه واستغلال النفوذ والتربح من دون وجه حق وعدم حفظ الأمانة». ونفت الحركة، في بيان، آنذاك أن تكون لطه أي علاقة بجوانب أمنية مع «الجهات المعادية». وجاء موقف حماس التوضيحي بعد جدل واسع حول اختفاء طه وأسباب اعتقاله، وفي الوقت الذي أطلقت فيه عائلة طه حملات مكثفة للكشف عن مصير ابنهم. وتركز التحقيق مع طه بداية على مشاركته في استثمارات ضخمة داخل وخارج القطاع، ورغم أن والده محمد طه هو من مؤسسي حماس فإ ذلك لم يشفع لابنه، وقالت حماس إن التحقيق مع أيمن لا يمس بتاريخ والده المشرف. وتعد كتائب القسام، الذراع العسكرية لحماس، صاحبة اليد الطولى داخل الحركة، وهي جهاز عسكري مستقل بذاته عن الأجهزة الشرطية والحكومية الأخرى، وجانبها مهاب من الجميع في حماس. ولأسابيع طويلة رفضت حماس التعقيب على مصير طه، حتى ظهر شقيقه في شريط مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، منددا بما يتعرّض له أيمن «من تشهير وتجريح»، مضيفا: «لم نجد أحدا في حماس يرد على ذلك، أيمن بشر، ربما له أخطاء، ولكن ليس بحجم ما يشاع». وتابع: «أشيع أن أيمن محتجز عند حماس في مكان سري، وأنه تم التواصل مع أهله للتغطية على هذا الأمر، وهذا غير صحيح وغير منطقي». وتحدث شقيق أيمن عن دور بارز لعبه شقيقه في إدخال ملايين الدولارات لصالح حركة حماس، مطالبا الحركة بالخروج عن صمتها. وبعدها خرجت حماس وأعلنت التحقيق معه. ويعد أيمن من الشخصيات البارزة في الحركة، وكان مسؤول ملف الاتصال مع مصر ومسئولا عن التحويلات المالية من الخارج، وتقلد مناصب من بينها، ممثل الحركة في لجنة القوى الوطنية والإسلامية قبل أن يتم اختياره مستشارا للشئون الأمنية لرئيس الوزراء في الحكومة المقالة، إسماعيل هنية. واعتقل أيمن في سجون إسرائيل والسلطة الفلسطينية لأكثر من 13 عامًا، وأبعد لمرج الزهور في الجنوب اللبناني مطلع التسعينات مع 412 كادرا من التنظيمات الإسلامية قبل أن يعود للقطاع.