ارتفع عدد اللاجئين في ألمانيا بأكثر من 40% مقارنة بالعام الماضي. كما ازداد أيضًا عدد الأطفال والشباب الذين يرافقون عائلتهم خلال هجرتهم إلى ألمانيا، فارين من شبح الحرب والقتال. وحسب بيانات الشرطة الألمانية، فقد بلغ عدد الأطفال اللاجئين الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة نحو 433 طفلا، أما الجمعية الألمانية للاجئين القاصرين، فتتحدث عن أكثر من 5 آلاف لاجئ قاصر، تم احتواؤهم من طرف مكاتب رعاية الشباب في ألمانيا. ويقول رئيس وحدة الشرطة الاتحادية يورغ رايدك، إن "ألمانيا تواجه زخمًا من اللاجئين يصفه ب"تسونامي" اللجوء، ليس فقط بسبب الحرب الأهلية في سوريا، وإنما أيضًا بسبب الهجرة من القارة الأفريقية، وخصوصًا من السودان وإيرتيريا". وينتقد رايدك سياسة الاتحاد الأوربي الخاصة باللاجئين ويصفها في مقابلة مع صحيفة WAZ، بالفاشلة. ويعيب على الأوربيين تحميل دول دون غيرها مسئولية استقبال عدد كبير من اللاجئين، بالإضافة إلى فرض الأمر ذاته أيضا على دول فقيرة غير مؤهلة لذلك، مثل البرتغال واليونان. ويؤكد المسئول الألماني على أنه وزملاءه يواجهون تحديات إنسانية كبيرة أمام توافد الكثير من اللاجئين إلى ألمانيا، وأن مراكز الاستقبال تعجز في بعض الأحيان عن احتواء عدد اللاجئين، كما تؤكد صحيفة WAZ الألمانية. ه د/ح.ع.ح هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل