غادرت، اليوم الثلاثاء، أول دفعة من اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان، والذين وافقت الحكومة الألمانية على استضافتهم لديها، والمكونة من مائة شخص، وسيصل هؤلاء إلى مدينة هانوفر لتلقي دورة في اللغة الألمانية وتدريب ثقافي. وغادر أفراد أكثر من مائة شخص من اللاجئين السوريين لبنان ليقيموا مؤقتًا في ألمانيا، بعد أن فروا من بلدهم الأصلي؛ بسبب العنف، وكانت المفوضية السامية لشئون اللاجئين والسلطات الألمانية قد وافقتا على نقل نحو 300 لاجئ سوري إلى ألمانيا، تم نقلهم صباح الثلاثاء إلى مطار بيروت. وقالت لاجئة سورية تدعى بتول، من مدينة حمص، تسافر لألمانيا مع طفليها، لوكالة رويترز: إنه لم يكن أمامها وأسرتها من خيار سوى الفرار من بلدهم، وأضافت قبل أن تستقل الحافلة: "خرجنا من سوريا لأننا تعذبنا كثيرًا، والوضع الذي كنا نعيش فيه مأساوي للغاية، وعندما وصل القتال والقتل إلينا، فررنا إلى لبنان أتمنى العودة يومًا ما إلى سوريا، أو التمكن من دعوة بقية أفراد عائلتي وأقربائي إلى ألمانيا". وكانت الحكومة الألمانية عرضت استضافة 5000 لاجئ سوري من لبنان مؤقتًا، على أن يكون لهم حق الإقامة في ألمانيا إلى أن تضع الحرب في سوريا أوزارها، وسيُنقل الذين يتوجهون لألمانيا الثلاثاء إلى هانوفر في شمال ألمانيا؛ حيث سيقضون أسبوعين في تعلم أساسيات اللغة الألمانية وتلقي تدريب ثقافي، قبل نقلهم إلى مناطق مختلفة في أنحاء البلاد. ومن بين من غادروا بيروت إلى ألمانيا كثير ممن يعتبرون حالات خاصة، مثل الأطفال الذين يعانون أمراضًا مزمنة. هذا ووصل العدد الرسمي للاجئين السوريين الذين فروا إلى لبنان إلى مليون لاجئ أوائل أبريل الجاري، لكن ناشطين يقدّرون أن الرقم الحقيقي يتجاوز ذلك. ي.أ/ أ.ح (رويترز) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل