استكمل دفاع حسن عبد الرحمن، رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، مرافعته الختامية أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، في قضية محاكمة القرن المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك ونجلاه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلى وستة من مساعديه؛ لاتهامهم بقتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير. وأكد الدفاع أن أحداث 28 يناير، صنيعة إخوانية بمؤامرة من حركة "حماس"، مشيرا إلى أقوال الشهود وعلى رأسهم الراحل اللواء عمر سليمان، رئيس المخابرات الأسبق، والمشير حسين طنطاوى، بدخول عناصر أجنبية إلى البلاد من كتائب عز الدين القسام وحماس وحزب الله، واقتحامهم السجون ونزولهم ميدان التحرير وبحوزتهم الأسلحة. وأضاف أن: قضية اقتحام السجون المنظورة الآن أمام محكمة الجنايات، متهم فيها 76 شخصًا أجنبيًا. موضحًا أن تلك العناصر الأجنبية دخلت البلاد بمساعدة الإخوان؛ بهدف إشعال البلاد وسقوط مصر وبعدها جميع الدول العربية. واستشهد الدفاع بما جاء على لسان المشير حسين طنطاوى، عن سبب تركه الإخوان لحكم البلاد رغم علمه بخطورتهم، موضحًا أن الشعب المصرى هو الذي اختارهم ولم يكن باستطاعة أي شخص أن يقف ضد إرادة الشعب.