حصد فيلم «الست بسيمة» جائزة أفضل فيلم – جائزة الطلاب، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان سومر السينمائي الدولي. ويعد الفيلم مشروع تخرج المخرجة سارة البرتقالي من المدرسة العربية للسينما والتلفزيون، تحت إشراف الدكتورة منى الصبان. ورغم كونه عملاً طلابيًا، نجح الفيلم في تقديم تجربة إنسانية صادقة تمزج بين السينما التسجيلية والدراما، ليصوغ صورة بصرية ثرية عن المرأة المصرية البسيطة المناضلة، بعيدًا عن المباشرة أو الافتعال. يتناول الفيلم شخصية الست بسيمة، سيدة بسيطة كادحة تعمل في مركز رمسيس ويصا واصف لصناعة السجاد اليدوي، حيث اشتهرت بمهارتها وشغفها بهذا الفن التراثي. ويرصد الفيلم يومها منذ خروجها من منزلها وحتى وصولها إلى مقر عملها، في متابعة حميمة لتفاصيل حياتها اليومية، تكشف عن عمق التجربة الإنسانية وراء بساطتها الظاهرية. ومن خلال سرد بسيمة لمعاناتها، يفتح الفيلم نافذة على حياتها العائلية، خاصة علاقتها بابنها الشاب المصاب بشلل الأطفال، ما يضاعف من أعبائها ومسؤولياتها، لكنها تواجه كل ذلك بروح من الإيمان والرضا، لتتحول المعاناة إلى طاقة صمود وحياة.