أخبار مصر اليوم: السيسي يؤكد موقف مصر الداعم لتحقيق الاستقرار في المنطقة واحترام سيادة الدول.. الوطنية للانتخابات تتلقى 28 شكوى باليوم الأول لجولة الإعادة بالدوائر الملغاة.. وهذة حالة الطقس غدا الأحد    وزير المالية السعودي يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026    وزير البترول الأسبق يكشف مفاجأة بشأن مستقبل أسعار النفط واحتياطيات فنزويلا    للصيانة الدورية.. ننشر أماكن ومواعيد قطع الكهرباء غدا في البحيرة    وزير المالية: تجديد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية مطروح ضمن حزمة إصلاح جديدة    الخارجية الأردنية تتابع أوضاع مواطنيها في فنزويلا وتؤكد سلامتهم    وصول مادورو وزوجته إلى نيويورك    مالي تتخطى تونس بركلات الترجيح وتواجه السنغال في ربع نهائي أمم أفريقيا    وفاة عنصر أمني ومقتل إرهابي في عملية أمنية غربي تونس    مالي تُقصي تونس وتتأهل لربع نهائي كأس الأمم الأفريقية    أول اجتماع.. أبرز قرارات مجلس إدارة الاتحاد السكندري    حفيد مؤسس الزمالك: الهدف حاضر دائمًا وهو الطموح بألقاب جديدة في عام 2026    أخ يفتح النار على شقيقيه.. يقتل أحدهما ويصيب الآخر بسبب الميراث فى طوخ    تجديد حبس عامل بتهمة طعن زوجته أمام محطة مترو فيصل لخلافات أسرية    ماك شرقاوي: اعتقال مادورو خرق للقانون الدولي وعجز لمجلس الأمن    طارق لطفي وكزبرة على قنوات المتحدة في دراما رمضان 2026 | شاهد    مصر المستقبل: ناقشنا مع سفيرنا بالنرويج أهمية المشاركة للمصريين بالخارج    انتبه| اضطراب الرحلات الجوية يسرق طاقتك    حصاد 2025 في أسيوط| تطوير شامل للبنية التحتية واستثمارات رياضية ب 40 مليون جنيه    نائب فنزويلي سابق: رفض شعبي واسع للتدخل الأمريكي وهدف ترامب النفط    أمينة خليل تغيب عن السباق الرمضاني 2026.. لهذا السبب    عام 2025-2026 جني الثمار الحلم تحقق حياة كريمة |ترع مبطنة ومياه نقية.. واقع نفذته الدولة لينتعش الريف    نقيب التمريض تُشيد بحرص رئيس الوزراء على دعم طلاب التمريض خلال زيارته للأقصر    يامال يقود هجوم برشلونة أمام إسبانيول في ديربي كتالونيا بالليجا    رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة: 150 طائرة شاركت في عملية فنزويلا    ماركا تكشف موقف ريال مدريد من رحيل ماستانتونو معارا    صحة المنوفية: انتظام المبادرات الرئاسية بدراجيل... وحملات وقائية مكثفة لسلامة الغذاء والمياه    ترامب: فنزويلا تمتلك احتياطات نفط هائلة وسنرسل أكبر الشركات الأمريكية    عشرات التونسيين يشاركون في وقفة لتأبين أبو عبيدة    ضبط مالك مخزن بحوزته 7 ملايين قطعة ألعاب نارية تمهيدًا للإتجار بها الإسكندرية    حوار| محمد عبدالوهاب الابن: حياة والدى ثرية تستحق دراما من عدة أجزاء.. وبدأنا رحلة المسلسل    سابقة خطيرة    واعظات الأوقاف ينفذن سلسلة من الفعاليات الدعوية والتثقيفية للسيدات والأطفال    الداخلية: كشف حقيقة ادعاء مرشح بمنع الأجهزة الأمنية الناخبين من التصويت في المنيا    صحة غزة تكشف تطورات مرض الليبتوسبيروزيس "البريميات" بالقطاع    ضبط سيدة بمحيط إحدى اللجان الانتخابية بإسنا وبحوزتها عدد من بطاقات مواطنين وكروت دعاية لإحدى المرشحين لتوزيعها على الناخبين    محافظ كفر الشيخ: رفع مستوى الخدمات والمرافق وتطوير المركز التكنولوجي بدسوق    السعودية: انخفاض درجات الحرارة فى 3 مناطق وتكون الصقيع فى تبوك    رئيس الوزراء يتفقد حمام السباحة الأوليمبي "سيتي كلوب" بالأقصر    سعر الريال القطري أمام الجنيه في البنوك المصرية اليوم السبت    غدًا..«بيت الزكاة والصدقات» يبدأ صرف إعانة شهر يناير 2026م للمستحقين بجميع المحافظات    وزارة الداخلية تضبط شخصين يوزعان أموالا بمحيط لجان رشيد    منحة عيد الميلاد وفرص لوظائف في الداخل والخارج..حصاد"العمل" في إسبوع |فيديو جراف    محافظ الغربية يدعو أمهات المحافظة للمشاركة في مسابقة الأم المثالية 2026    محافظ القاهرة يتفقد أعمال الترميم الجارية بسور مجرى العيون    وكيل صحة المنوفية يتفقد جاهزية مستشفى أشمون العام لاستقبال الأعياد ..صور    السجن سنة وغرامة 50 ألف جنيه لشاب بتهمة نشر صورة حبيبته السابقة على فيسبوك    القبض على المتهم بإنهاء حياة عامل دليفري خلال فضه مشاجرة في عين شمس    الاتصالات: ارتفاع عدد مستخدمي منصة مصر الرقمية إلى 10.7 مليون مستخدم في 2025    هام من التعليم بشأن اشتراط المؤهل العالي لأولياء الأمور للتقديم بالمدارس الخاصة والدولية    "الهيئة الوطنية" تعقد مؤتمرًا صحفيًا لإطلاع الرأى العام على جولة الإعادة بالدوائر الملغاة    ما حكم تلقين الميت بعد دفنه؟.. الإفتاء توضح    التضامن: فتح باب التقديم لمسابقة الأم المثالية ل2026 غدًا.. اعرف الشروط    محاكمة 49 متهما بخلية الهيكل الإداري بالعمرانية.. اليوم    بث مباشر مباراة تونس ومالي في أمم إفريقيا 2025.. 90 دقيقة تحدد المصير وتعيد كتابة التاريخ    «الشبكة» من المهر وردها واجب عند «الفسخ»    الإفتاء: الصيام في شهر رجب مستحب ولا حرج فيه    ننشر مواقيت الصلاه اليوم السبت 3يناير 2026 فى المنيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الداخلية: فض اعتصام مجلس الوزراء «قريبا»

«هناك خطة لفض الاعتصام أمام مجلس الوزراء». هكذا جاء أول تصريحات وزير الداخلية الجديد اللواء محمد إبراهيم، صادمة، وصارمة، عقب اجتماعه مع رئيس الحكومة الدكتور كمال الجنزورى، أمس، مضيفا أن رئيس الوزراء سيتمكن من مباشرة أعماله من مقره الرسمى «قريبا»، مشيرا إلى وجود «خطة للحوار مع المعتصمين، وفض الاعتصام»، من دون أن يحدد موعدا لذلك. صرامة الوزير الجديد لم تقف عند ذلك، بل إنه وجه تهديدا مباشرا إلى ثلاثة آلاف ضابط، كانوا قدموا باستقالاتهم عقب الثورة، بقبول تلك الاستقالات، فى مدة لن تتجاوز العام، فى حال لم يعد هؤلاء الضباط إلى ممارسة مهام عملهم.
إبراهيم، أضاف عقب الاجتماع أمس فى وزارة التخطيط، أنه ناقش مع رئيس الوزراء خطة تحقيق الأمن خصوصا أن عدد الهاربين من السجون الذى لم يتم القبض عليه حتى الآن يصل إلى 5 آلاف مسجون، مؤكدا أن من يرفع سلاحه صوب قوات الأمن سيتم إطلاق النار عليه فورا بموجب حق الدفاع الشرعى الذى كفله قانون الإجراءات الجنائية.
«التحرير» علمت أن اللواء إبراهيم قال للضباط إنه قادر على العمل ب1000 ضابط شرطة، ومثلهم من الأمناء فقط، وإنه سيعيد الأمن بهم إلى الشارع، فى حال لم يتراجع الباقون عن استقالتهم، وأكد أنه فى خلال 48 ساعة ستقوم الوزارة باستدعاء الضباط المتقدمين باستقالاتهم، والبالغ عددهم 3 آلاف ضابط، لتوقيعهم على إقرارات بخصوص الاستقالات، على أن يتم قبول استقالة من سيثبت على موقفه فى غضون عام، وفور أن أطلق الوزير تصريحاته سارع 2720 ضابطا بالعودة إلى الخدمة مرة أخرى بينما أصر 280 ضابطا على الاستقالة.
قرارات وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم الجديدة عصفت براحة ضباط وأمناء وأفراد الشرطة الذين قدموا استقالات جماعية، خلال فترة ما بعد ثورة 25 يناير، الوزير وفى رد فعل لم يتوقعه 3 آلاف ضابط، كانوا قد تقدموا باستقالاتهم، هدد بقبول الاستقالات كافة، فى مدة لن تتجاوز العام، فى حال لم يعد الضباط لممارسة مهام عملهم.
«التحرير» علمت أن اللواء إبراهيم قال للضباط إنه قادر على العمل ب1000 ضابط شرطة، ومثلهم من الأمناء فقط، وأنه سيعيد الأمن بهم إلى الشارع، فى حال لم يتراجع الباقون عن استقالتهم، وأكد أنه فى خلال 48 ساعة ستقوم الوزارة باستدعاء الضباط المتقدمين باستقالاتهم، والبالغ عددهم 3 آلاف ضابط، وذلك لتوقيعهم على إقرارات بخصوص الاستقالات، على أن يتم قبول استقالة من سيثبت على موقفه فى غضون عام، وفور أن أطلق الوزير تصريحاته سارع 2720 ضابطا بالعودة إلى الخدمة مرة أخرى بينما أصر 280 ضابطا على الاستقالة، وانطبق الأمر ذاته على 6 آلاف فرد وأمين شرطة كانوا قد تقدموا باستقالاتهم خلال الفترة ذاتها، وتراجعوا جميعا عنها، عدا 30 أصروا على موقفهم.
وزير الداخلية واصل مشواره فى العمل على إعادة وهيكلة القطاع الشرطى من جديد وأصدر قرارا صادما لأمناء الشرطة، وذلك عندما أكد أن أى أمين شرطة سيقوم بعمل اعتصام أو حمايته سيتم فصله من الخدمة، وذلك بنص القانون، مشيرا إلى أن أمين الشرطة رجل عسكرى وليس مدنيا، وعمله هو الحفاظ على الأمن لا الاعتصام.
من جانب آخر عقد وزير الداخلية مؤتمرا صحفيا لعدد من مندوبى وسائل الإعلام، أشار خلاله إلى أن هناك اتجاهات أمنية جديدة سيتم تفعليها فى المرحلة المقبلة، وبالنسبة إلى المعتصمين فى التحرير أكد إبراهيم أن هناك مفاوضات معهم فهم كما قال «أبناؤنا، وسنشرح لهم الوضع الأمنى والاقتصادى خصوصا أننى التقيت شباب الثورة فى صالونات ثقافية واجتماعية عديدة».
أما بخصوص مذبحة السودانيين فأكد وزير الداخلية أنها ليست كما صورتها الصحف، فلم تكن هناك مذبحة، فالقصة بدأت ب200 فرد ثم 500 ووصلت بعد ذلك إلى 3500 أقاموا فعليا فى ميدان «مصطفى محمود» لدرجة جعلت المواطنين غير آمنين فى منازلهم، وأنه تم التعامل معهم بالتفاوض لفترات طويلة، فلم يستجيبوا للنداءات على الرغم من أنهم لا يملكون إقامة مشروعة، ثم تعاملنا بخراطيم المياه ثم الاقتحام اليدوى، مما أدى إلى إصابات. مشددا على أنه لا يوجد ما يسمى بأمن الدولة، أو رجال حبيب العادلى، وقال «العمل هو الفيصل عندى».
وعقب لقائه الدكتور كمال الجنزورى، فى مقر وزارة التخطيط، خرج إبراهيم بتصريح ثالث، مؤكدا أن قوات الأمن عادت بقوة إلى الشارع المصرى، وأن الفترة المقبلة ستشهد انتشارا أوسع لأفراد الشرطة، مشيرا إلى أنهم سيلاحقون الخارجين عن القانون، والهاربين من السجون، لعودة الأمن والأمان إلى الشارع المصرى، حتى يشعر المواطن بالاستقرار وتعود عجلة الإنتاج للعمل، موضحا أنه توجد خطة للحوار مع المعتصمين أمام مجلس الوزراء، لفض الاعتصام دون أن يحدد موعدا لذلك.
وأضاف وزير الداخلية أن الملف الأمنى مرتبط ارتباطا وثيقا بالملف الاقتصادى، خصوصا أن الاستقرار الأمنى سيزيد من معدلات التدفق السياحى والاستثمارات والمشروعات ودفع عجلة الإنتاج مرة أخرى بما يعود بالرخاء على مصر.
إبراهيم أشار إلى أنه ناقش مع رئيس الوزراء خطة تحقيق الأمن، التى تشمل الإجراءات الوقائية، مثل تسيير دوريات راكبة وراجلة، وتكثيف الجهود لتنفيذ الأحكام القضائية لحماية الشارع المصرى من الخارجين عن القانون، وضبط جميع العناصر الإجرامية والجنائية التى تقوم بعمليات سلب ونهب وقطع للطرق، خصوصا أن عدد الهاربين من السجون، الذين لم يتم القبض عليهم إلى الآن، يصل إلى 5 آلاف، مؤكدا أن من يرفع سلاحه صوب قوات الأمن سيتم إطلاق النار عليه فورا، بموجب حق الدفاع الشرعى الذى كفله قانون الإجراءات الجنائية، مشددا على أنه ستتم محاسبة أى مسؤول أمنى فى حال مخالفته القانون.
من ناحية أخرى عقد د.كمال الجنزورى رئيس الوزراء الجديد، اجتماعا موسعا مع د.فاروق العقدة محافظ البنك المركزى، وفايزة أبو النجا وزيرة التخطيط والتعاون الدولى، وممتاز السعيد وزير المالية، أمس بمقر وزراة التخطيط لوضع خطط لتخفيض عجز الموازنة العامة للدولة، والبحث عن إيرادات جديدة بطرق غير تقليدية.
وعقب اللقاء، صرح د.فاروق العقدة، بأن احتياطى مصر من النقد الأجنبى ما زال فى حد الأمان، ومن المتوقع زيادته بعودة الإنتاج ودفع عجلة الاقتصاد مرة أخرى، مشددا على ضرورة عودة الأمن وتحقيق الاستقرار لزيادة الإنتاج ودفع عجلة الاستقرار، مشيرا إلى أن الانتخابات البرلمانية تعد بداية للاستقرار وعودة الأمان للشارع المصرى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.