أعلنت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأحد، أنها ملتزمة بوجود عسكري في الشرق الأوسط للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحا. وذكر وزير الدفاع البريطاني، توبياس إلوود: «أعتقد أن الكل قلق إزاء احتمال نشوب صراع وعلينا تهدئة الموقف ونبحث الخيارات للرد على استيلاء إيران على ناقلة ترفع العلم البريطاني، ومسؤوليتنا الأولى والأكثر أهمية هي التأكد من أن لدينا حلا للقضية المتعلقة بالسفينة الحالية، والتأكد من سلامة السفن الأخرى التي ترفع علم بريطانيا في العمل في هذه المياه ومن ثم النظر إلى الصورة الأوسع». جاء ذلك ردا على سؤال بشأن فرض عقوبات على إيران. وعن احتمال فرض عقوبات على إيران، أكد الوزير: «سننظر في سلسلة من الخيارات، وسنتحدث مع زملائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما الذي يمكن فعله بالفعل». وكان المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان بجنوب إيران، مراد الله عفيفي بور، أكد أمس السبت، أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري وعن احتمال فرض عقوبات على إيران، أكد الوزير: «سننظر في سلسلة من الخيارات، وسنتحدث مع زملائنا وحلفائنا الدوليين لنرى ما الذي يمكن فعله بالفعل». وكان المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان بجنوب إيران، مراد الله عفيفي بور، أكد أمس السبت، أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري اقتادت ناقلة نفط بريطانية إلى ميناء بندر عباس بعد اصطدامها بقارب صيد في أثناء سيرها في اتجاه عكسي بمضيق هرمز. ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن عفيفي بور قوله: «ناقلة النفط البريطانية ستينا أمبرو اصطدمت بقارب صيد في أثناء إبحارها بشكل معاكس في مضيق هرمز، الجمعة». وتابع: «وفقا للإجراءات المتبعة أبلغت القوات العسكرية بتوجيه سفينة بريطانية إلى ميناء بندر عباس لدراسة أبعاد الحادث من قبل الخبراء».