لم يخطر ببال مالكة فيلا بمنطقة الشروق أن الشاب الذى وفرت له فرصة عمل لديها، واستأمنته على فيلتها لحراستها، سيكون المخطط الأول لسرقة مسكنها بالاستعانة بعاطل وسائق من معارفه، إذ عادت إلى فيلتها لتفاجأ باقتحامها وسرقة بعض محتوياتها، فذهبت إلى قسم الشرطة لتبلغ بالسرقة دون أن تتهم أحدا، وتجنبت اتهام حارس الفيلا قائلة إنه صبي صغير لا يمكن أن يرتكب جريمة فى حقها، حتى كشفت جهود فريق البحث عن أن الجاني هو حارس الفيلا البالغ من العمر 19 سنة، وسبق اتهامه فى قضية "أحداث"، بالتعاون مع عاطل سبق اتهامه فى قضية سرقة مساكن، وسائق. شرحت المجني عليها لرجال الشرطة أنها عقب عودتها للفيلا سكنها، اكتشفت كسر شباك صالة الفيلا وسرقة أجهزة كهربائية وأغراض تتضمن شاشة 42 بوصة، و3 أجهزة DVD، و3 تليفزيونات، و3 أجهزة كاسيت، و3 سماعات كاسيت، و2 شنيور، ونظارتين شمسيتين، وجهازي ريسيفر، ومجموعة من الملابس، وبعض الإكسسوارات، ولم تتهم أو تشتبه فى شرحت المجني عليها لرجال الشرطة أنها عقب عودتها للفيلا سكنها، اكتشفت كسر شباك صالة الفيلا وسرقة أجهزة كهربائية وأغراض تتضمن شاشة 42 بوصة، و3 أجهزة DVD، و3 تليفزيونات، و3 أجهزة كاسيت، و3 سماعات كاسيت، و2 شنيور، ونظارتين شمسيتين، وجهازي ريسيفر، ومجموعة من الملابس، وبعض الإكسسوارات، ولم تتهم أو تشتبه فى أحد بارتكاب الواقعة. وبالفحص وجمع التحريات الأمنية تبين أن وراء ارتكاب الواقعة خفير الفيلا التى تعرضت للسرقة، وعاطلا وسائقا من أصدقائه، وتم إعداد كمين أمني وضبطهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، وتم بإرشادهم ضبط كل المسروقات بمسكنهم، وباستدعاء المجنى عليها تعرفت على المضبوطات.