انطلقت الحلقة الأخيرة من مسلسل "زلزال"، بمشهد ل"محمد حربي كرامة" (زلزال) -محمد رمضان- وهو يجلس حزينا على وفاة زوجته "صافية" -حلا شيحة- ممسكًا ابنهما، قبل أن تصل "أمل" حبيبته السابقة، وابنة عدوه اللدود "خليل السواح كتخا" -ماجد المصري- إلى منزله لتقديم واجب العزاء له، لكن المقابلة لم تكن بهذا الود، حيث أكد لها "حربي" أنه لا يفكر في الزواج، وردت عليه "أمل" قائلة إنها لم تأت إلى هنا إلا أجل الواجب فقط. وننتقل إلى شقيقة أمل، ريهام التي تقدم من أجل خطبتها طليق الأولى المحامي عبدالحليم -محمود حجازي- لكنها طلبت منه مهلة لكي تفكر. "حربي" رفض طلب الخالة وديدة منه أن يتزوج "أمل" كي تراعي طفله، كما استجاب أيضًا لطلب أهالي "العياط" أن يترشح لمقعد نائب مجلس الشعب عن الدائرة. وانتقلت الكاميرا إلى المزاد العام على ممتلكات "خليل"، بعدما حجز البنك عليها كلها، وقد تمكن "زلزال" من شرائها كلها، وبما فيها منزل الأخير وأيضًا ال 300 متر الخاصة "حربي" رفض طلب الخالة وديدة منه أن يتزوج "أمل" كي تراعي طفله، كما استجاب أيضًا لطلب أهالي "العياط" أن يترشح لمقعد نائب مجلس الشعب عن الدائرة. وانتقلت الكاميرا إلى المزاد العام على ممتلكات "خليل"، بعدما حجز البنك عليها كلها، وقد تمكن "زلزال" من شرائها كلها، وبما فيها منزل الأخير وأيضًا ال 300 متر الخاصة بوالده، والتي أخذها "خليل" قبل ذلك غصبًا، كما اشترى منزل "عم غبريال"، من "لطفي". وفيما تشفى ابن أخت "خليل" منه، بعدما خسر كل شيء واشترى "زلزال" كل ما يملكه، وذكره بما فعله في والدته "امتثال"، أما "زلزال" فقد أرسل مع "ريهام" عقد إيجار لمنزل "خليل" وعائلته باسم "أمل"، إكرامًا للأخيرة، حيث لم ينتقم منهم بإخراجهم منه. وأخيرًا وضع "زلزال" لافتة على أرضه (ال 300 متر) مكتوب عليها: "ملك لورثة حربي كرامة"، لينتهي المسلسل على ذلك.