«شهيد يودع شهيدا».. هذا هو حال النقيب شهيد عمر ياسر عبد العظيم، الذى كان قد نعى صديقه وابن مدينته النقيب أحمد المسلمى، معاون مباحث مركز شرطة بلبيس، الذى استشهد فى مارس الماضى على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء مأمورية لضبط والده. ففى رثاء صديقه المسلمى كتب عمر: «الله يرحمك يا أحمد وجعت قلبنا كلنا.. فى الجنة يا شهيد»، ليلحق به اليوم بعد مضى شهرين، وبطريقة تشبه إلى حد كبير تلك الطريقة التى استشهد بها الأول، فكلاهما استشهد بأيادٍ غادرة من عناصر إجرامية، أثناء القيام بواجبهم الوطنى. ومع الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، استشهد النقيب عمر ياسر عبدالعظيم، معاون مباحث مركز شرطة أبو حماد، بطلق نارى من لصوص، مجهولى الهوية، وذلك بعدما تمكنوا من سرقة سيارة أحد المواطنين بطريق بلبيس – أبوحماد. كان بلاغ قد ورد من أحد المواطنين بقيام مجهولين بالسطو عليه وسرقة سيارته بطريق بلبيس – ومع الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، استشهد النقيب عمر ياسر عبدالعظيم، معاون مباحث مركز شرطة أبو حماد، بطلق نارى من لصوص، مجهولى الهوية، وذلك بعدما تمكنوا من سرقة سيارة أحد المواطنين بطريق بلبيس – أبوحماد. كان بلاغ قد ورد من أحد المواطنين بقيام مجهولين بالسطو عليه وسرقة سيارته بطريق بلبيس – أبو حماد، بدائرة مركز شرطة أبو حماد. على الفور، انتقلت قوة من مباحث مركز الشرطة برفقة صاحب البلاغ إلى مكان الواقعة، إلا أنه وحال نزول القوات لضبط الجناة، بادر المتهمون بإطلاق النيران، وهو ما أسفر عن إصابة النقيب عمر ياسر عبد العظيم، معاون المباحث، بطلق نارى، واستشهد متأثرًا بإصابته. يُشار إلى أن الشهيد هو نجل الدكتور ياسر عبد العظيم العميد السابق لكلية التربية الرياضية بجامعة الزقازيق.