ما زالت المجاملات هي عنوان العمل في قطاع الكرة، بل وتخطى الأمر ذلك إلى حد المؤامرة والانتقام في بعض الأوقات. ظهر ذلك بعد خسارة الفريق ما يقرب من 6 بطولات حتى الآن لا يختلف أحد على أن هناك حالة من الفوضى تسيطر على الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، منذ أن تولى مجلس الإدارة الحالي مقاليد الحكم، وربما يكون خير دليل على ذلك النتائج المتواضعة التي حققها فريق الكرة بعد خسارته ما يقرب من 6 بطولات حتى الآن، بدأت بكأس مصر عندما خرج الفريق أمام الأسيوطي، ثم خروجه من بطولة دوري أبطال إفريقيا على يد الترجي، وحرمان الفريق من المشاركة في السوبر الإفريقي، وكأس العالم للأندية، وتبعها الخروج من بطولة كأس زايد أمام الوصل الإماراتي، ثم الخروج من دوري أبطال إفريقيا في نسخة العام الحالي بعد فضيحة صن داونز. ومن المؤكد أن هذا الخروج نتج عنه أيضا حرمان الفريق من لعب بطولة السوبر الإفريقي والمشاركة في مونديال الأندية، بخلاف الجرح الذي تركته خسارة صن داونز بخماسية نظيفة في مباراة الإياب لدى جمهور الأهلي، الذي لم يرضَ حتى الآن عن النتائج المحلية التي وصل بها الفريق لاحتلال المركز الأول في جدول ترتيب الدوري ومن المؤكد أن هذا الخروج نتج عنه أيضا حرمان الفريق من لعب بطولة السوبر الإفريقي والمشاركة في مونديال الأندية، بخلاف الجرح الذي تركته خسارة صن داونز بخماسية نظيفة في مباراة الإياب لدى جمهور الأهلي، الذي لم يرضَ حتى الآن عن النتائج المحلية التي وصل بها الفريق لاحتلال المركز الأول في جدول ترتيب الدوري مناصفةً مع بيراميدز، وإن كان بالنسبة للأخير فارق الأهداف والمواجهات المباشرة في صالحه، لكنه لعب مباراتين أكثر من الأهلي. شاهد أيضا.. قائمة خسائر الأهلي منذ وصول الخطيب إلى كرسي الرئاسة الأوضاع الداخلية للفريق لا تسر عدوا ولا حبيبا، وما زالت المجاملات هي عنوان العمل في قطاع الكرة، بل وتخطى الأمر ذلك إلى حد المؤامرة والانتقام في بعض الأوقات، ويكفي للدليل على ذلك كشف حقيقة كيفية وصول مصطفى شوبير، نجل أحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة، إلى الفريق الأول للتدريب في صفوفه بشكل مستمر في الفترة الماضية، رغم أن الحارس من مواليد 2000، وهناك أكثر من حارس آخر مميز في فرق النادي من مواليد 99 ومواليد 97. وبصرف النظر عن موهبة الحارس الذي لا يمتلك الخبرات، فقد تم فتح الأبواب له من خلال مدربي حراس المرمى في النادي، وتحت إشراف إكرامي الشحات، المشرف على مدربي حراسة المرمى في قطاع الناشئين، والذي لم يستطع تقديم أي حارس مميز على مدار السنوات الماضية للفريق الأول، ودخل في أكثر من أزمة مع مدير قطاع الناشئين بعد إصراره على رحيل أكثر من حارس لإفساح المكان لنجله شريف إكرامي، حتى جاء مارتن يول، المدير الفني الهولندي، وطالب بالاستغناء عن إكرامي في تقريره الفني الذي رفعه للجنة الكرة، وكان يضم أسماء أخرى على رأسها عماد متعب، الذي لم يقدم شيئا بعدها. شاهد أيضا.. غضب وخلافات وانقسامات في الجهاز الفني للأهلي إكرامي وجد في رعايته لنجل شوبير فرصة للرد على طارق سليمان مدرب حراس المرمى في الفريق الأول، الذي منح الفرصة بعد عودته عقب الإطاحة بمصطفى كمال مدرب الحراس السابق، خاصة أن طارق يدعم محمد الشناوي، وكان السبب وراء تعاقد لجنة الكرة في عهد المجلس السابق مع الحارس الذي أصبح بعد ذلك حارس الأهلي الأول على حساب شريف، بل وكان حارس مرمى منتخب مصر في كأس العالم بروسيا مع عصام الحضري. تصعيد مصطفى شوبير يقضى على فرصة حراس مرمى آخرين مميزين في الأهلي، على رأسهم محمد عصام الغندور، أفضل حارس مرمى في إفريقيا للشباب، الذي تمت إعارته لجمهورية شبين، وعمر رضوان حارس مرمى المنتخب الأولمبي المعار لنادي الجونة، بل وسيعطل أيضا محاولات طارق سليمان لتصعيد نجله أحمد طارق، حارس فريق 2000 مع نجل شوبير، والذي كان يلعب أساسيا، أو على الأقل يلعب بالتبادل مع مصطفى شوبير طوال السنوات الماضية قبل أن يأتي مجلس الخطيب. شاهد أيضا.. كيف انقلبت السوشيال ميديا الأهلاوية على مجلس الخطيب؟ ومن المؤكد أن إدارة الكرة بالأهلي ستوافق على رحيل الغندور وعمر رضوان، خاصة أن الثنائي من مواليد 97، في حالة إلغاء مسابقة تحت 23 سنة التي تم طرح إقامتها لتجهيز لاعبي المنتخب الأولمبي، وسيتم التفريط فيهما وفق تقارير فنية ووساطة ومحسوبية مثلما حدث من قبل مع مسعد عوض، الذي تم انتقاله لنادي حرس الحدود بعدما فقد الثقة بقدراته رغم أنه كان من أفضل حراس المرمى في مصر، ورشحه ربيع ياسين عندما كان يتولى تدريب منتخب الشباب الذي فاز بأمم إفريقيا 2013 بالجزائر -أحسن حارس في البطولة- ولعب في كأس العالم بتركيا مع جيل محمود كهربا ورامي ربيعة. الخلاصة أن المجاملات ستؤدي في النهاية إلى حرمان النادي الأهلي من حراس مرمى مميزين بسبب ظاهرة أبناء العاملين في النادي، والتي انتشرت وباتت مصدر قلق لأكثر من حارس مرمى موهوب يشعر بأن في النهاية سيكون الرحيل من القلعة الحمراء لصالح أي حارس من المجموعة التي يتم تجهيزها مجاملةً لأولياء أمورهم الذين لعبوا للأهلي أو يعملون في النادي خلال هذه المرحلة مثلما هو الحال مع إكرامي وطارق سليمان. شاهد أيضا.. لماذا غادر الخطيب استاد المكس قبل أن يفوز الأهلي؟