تجددت آلام باريس سان جيرمان الأوروبية بالخسارة على أرضه أمام مانشستر يونايتد أول أمس.. ليفشل الفريق الفرنسي مرة أخرى في نقل نجاحاته المحلية للصعيد الأوروبي مرة أخرى، فشل مشروع ناصر الخليفي الأوروبي مع باريس سان جيرمان، بعدما ودع الفريق الفرنسي مسابقة دوري أبطال أوروبا من دور ال16 للموسم الثالث على التوالي، بالسقوط على ملعبه أول أمس أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3-1، على الرغم من فوزه في لقاء الذهاب على ملعب أولد ترافورد بهدفين دون رد، لتتوالي نكبات سان جيرمان الأوروبية، والتي كانت بدايتها منذ 3 سنوات بالسقوط المدوي أمام برشلونة بستة أهداف، وبعدها الخروج الموسم الماضي أمام ريال مدريد، أما في المواسم الأربعة ما بين 2012 و2016، ودع سان جيرمان البطولة من ربع النهائي في كل مرة. ونجحت الاستثمارات القطرية في مساعدة باريس سان جيرمان على الهيمنة على الدوري الفرنسي في 5 سنوات من آخر 6 مواسم، إلى جانب التتويج ب15 لقب محلي بشكل عام، إلا أن باريس سان جيرمان فشل في نقل تلك النجاحات أوروبيًا، حيث لم يقترب في أي موسم من رفع الكأس ذات الأذنين. واستعرضت صحيفة "ماركا" الإسبانية أبرز 8 ونجحت الاستثمارات القطرية في مساعدة باريس سان جيرمان على الهيمنة على الدوري الفرنسي في 5 سنوات من آخر 6 مواسم، إلى جانب التتويج ب15 لقب محلي بشكل عام، إلا أن باريس سان جيرمان فشل في نقل تلك النجاحات أوروبيًا، حيث لم يقترب في أي موسم من رفع الكأس ذات الأذنين. واستعرضت صحيفة "ماركا" الإسبانية أبرز 8 أسباب وراء إخفاق باريس سان جيرمان الأوروبي كالأتي: - ماركينيوس على الرغم من الإنفاق الكبير على الصفقات، وجد توماس توخيل نفسه مجبرًا على الاعتماد على ماركينيوس كمتوسط ميدان صريح إلى جانب ماركو فيراتي. وعلى الرغم من تأقلمه بعض الشيء في مركزه الجديد، إلا أنه عاني كثيرًا من نقص الخبرة في مباراتي مانشستر يونايتد وليفربول، وطلب توخيل الصيف الماضي التعاقد مع كل من إدريسا جاي وعبد الله دكوريه وتياجو مينديز ولياندرو باريديس، ولم يحصل سوى على الأخير في شهر يناير الماضي. - الإصابات عانى باريس سان جيرمان من سوء حظ كبير مع الإصابات في آخر موسمين، حيث إبتعد نيمار عن الملاعب معظم فترات الموسم الماضي بسبب الإصابة، وغاب إلى جانب إدينسون كافاني عن مباراة الذهاب أمام مانشستر يونايتد. ولكن لا ننسى أن مانشستر يونايتد عاني هو الآخر من الإصابات في موقعة الغياب، حيث غاب عنه 10 لاعبين في موقعة حديقة الأمراء. - الحسم يعد باريس سان جيرمان أول فريق في تاريخ دوري أبطال أوروبا، يفوز ذهابًا على ملعبه برباعية نظيفة، ويودع المسابقة في الإياب بالخسارة 6-1، وكان ذلك أمام برشلونة في 2017. وبات سان جيرمان مرة أخرى أول فريق يفوز ذهابًا خارج ميدانه بهدفين دون رد، ويودع المسابقة من على ملعبه في الإياب، وبالتالي مهمة الحفاظ على النتيجة تعد واحدة من العقبات التي تواجه الفريق الباريسي أوروبيًا. - حراسة المرمى سالفاتور سيريجو وكيفين تراب وألفونسي أريولا وأخيرًا جيانلويجي بوفون، جميعهم حرسوا مرمى سان جيرمان وفشلوا في حماية العرين الفرنسي أوروبيًا. ولم يحسم توخيل هوية الحارس الأساسي للفريق هذا الموسم، بالإعتماد على الثنائي أريولا وبوفون، وساهم خطأ الأخير في تسجيل روميلو لوكاكو الهدف الثاني لمانشستر يونايتد في مباراة الإياب. - غياب المنافسة سهولة حسم باريس سان جيرمان للقب الدوري الفرنسي، تؤثر عليه بشدة عند اللعب أوروبيًا، فقبل الخسارة أمام جوينجامب في كأس الرابطة الفرنسية، توج سان جيرمان بثلاثة ألقاب متتالية في كأس الرابطة وكأس فرنسا. ويحتل حاليًا صدارة الدوري الفرنسي بفارق 17 نقطة عن أقرب الملاحقين ليل، قبل 11 جولة من النهاية. - عدم التوازن دائمًا ما ينفق سان جيرمان أمواله على تدعيم خط الهجوم على حساب الدفاع، وعانى توخيا هذا الموسم ومن قبله أوناي إيمري الموسم الماضي من صعوبة الإعتماد على كيليان مبابي ونيمار وإدينسون كافاني وأنخيل دي ماريا في تشكيل واحد. ولم يجد توخيل حلًا سوى الإعتماد على ماركينيوس في وسط الميدان وتيلو كرير في خط الدفاع، يظهر حاجة الفريق الفرنسي الشديدة لتدعيم باقي الخطوط. - بديل كافاني في غياب كافاني، أجبر مبابي على اللعب كمهاجم صريح، لعدم وجود بديل لكافني سوى إيريك شوبو موتينج، والذي لم يثق توخيل في الإعتماد عليه. - وضع رابيو خرج أدريان رابيو من خطط توماس توخيل لنهاية الموسم، بعدما أعلن عن رغبته في الرحيل بنهاية الموسم الجاري. ورفض رابيو تجديد تعاقده، ليتم إجباره على التدريب مع الفريق الرديف، ولم يتم تعويضه بصفقة أخرى في شهر يناير الماضي، الأمر الذي وضع باريس سان جيرمان في مأزق كبير هذا الموسم.