الكثير من الأسرة الحاكمة لا يرضون بما يحدث لأبناء قبيلة الغفران، وأن هذه التصرفات لا تمثل الشعب القطري، بل هي فقط متعلقة بالنظام الحاكم الذي ينتهك حقوق القبيلة لا يزال نظام الحمدين في قطر يمارس سياساته المعتادة بحق أبناء وطنه، لا سيما قبيلة الغفران التي عانت من الظلم والاضطهاد، مرورا بسحب الجنسية وإفقادهم هويتهم، وذلك مع وصول الشيخ حمد بن خليفة للحكم قبل 22 عاما، حيث عانوا خلالها من مضايقات وانتهاكات جسيمة، دفعتهم إلى الهروب من أتون القهر متجهين إلى مدينة جنيف السويسرية، حيث مقر مجلس الأممالمتحدة لحقوق الإنسان، لتشكو نظام تميم بن حمد إلى المنظمة الأممية، وفضح ممارساتهم التي تسببت في تفتيت القبائل العربية وتهميشهم، واستبدال مرتزقة أجانب بهم. حراك أفراد القبيلة جاء من منطلق المسؤولية التي تقع على عاتقهم في إيجاد حياة كريمة ومناسبة لأبنائهم، بعد 22 عاما من الذل والهوان. البداية كانت من خلال عقد مؤتمر صحفي بنادي الصحافة السويسري في مدينة جنيف، متهمين اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الإنسان بعدم الامتثال لمبادئ باريس المنظمة لاستقلالية المؤسسات من جانبه، أعلن المعارض القطري الشيخ سلطان بن سحيم آل الثاني، دعمه لأبناء عشيرة ''الغفران''، في قطر، تجاه ما يواجهونه قائلًا: "كل يوم تتضح الحقائق ويكشف الله المستور، من الجرائم". وأضاف "بن سحيم" "شجاعة الغفران وصمودهم وإنجازاتهم، هي التي تؤكد أننا على طريق الحق والنصر"، وفقا ل"صدى نيوز". وتعرضت قبيلة الغفران لأبشع أنواع الانتهاكات بداية من سحب الجنسية والترحيل القسري، وصولا إلى الحرمان من الخدمات الأساسية الصحية والتعليمية والاجتماعية وغيرها.