مأساة ربة منزل رفضت أسرتها تحرير قائمة منقولات أو كتابة مؤخر على زوجها وجلبوا له شقة وأسسوها واكتفوا بتحرير إيصال أمانة.. فكان جزاؤهم الخيانة ورفض الإيصال شابة متعلمة ومن أسرة ثرية، تقدم شاب متوسط الحال لخطبتها، فارتضت الأسرة به زوجًا لابنتهم، لكن عند الاتفاق على تفاصيل الزواج المعتادة من قائمة منقولات ومؤخر الصداق، سارت الأسرة خلف مشورة بتحرير إيصال أمانة غير مؤرخ على الزوج، باعتبار قضايا إيصالات الأمانة أسرع من قضايا الأسرة حال دخول الطرفين فى خلاف، علاوة على أن العقوبة المعتادة فيها هى الحبس دون معارضة أو استئناف إلا بالسداد، بما ظنته الأسرة رادعًا للزوج حال إضراره بابنتهم، إلى أن صدموا بالواقعة وخسروا منقولات ابنتهم ومؤخر صداقها بعدما أصبح الإيصال قانونًا "مجرد ورقة بالية". تقول صاحبة الدعوى: "الإيصال أقوى فى ضمان حق الزوجة، تلك كانت الأكذوبة التى أهدرت حقي وأضاعت حقوقي الشرعية من قيمة المنقولات التى اشتراها والدى، علاوة على ضياع مؤخر الصداق الخاص بي، لأخرج من زواج 7 سنوات فارغة اليدين إلا من ولد وفتاة ألقى بهما والدهما وراء ظهره بسبب علاقة عاطفية مشبوهة، وكثير من الهموم تقول صاحبة الدعوى: "الإيصال أقوى فى ضمان حق الزوجة، تلك كانت الأكذوبة التى أهدرت حقي وأضاعت حقوقي الشرعية من قيمة المنقولات التى اشتراها والدى، علاوة على ضياع مؤخر الصداق الخاص بي، لأخرج من زواج 7 سنوات فارغة اليدين إلا من ولد وفتاة ألقى بهما والدهما وراء ظهره بسبب علاقة عاطفية مشبوهة، وكثير من الهموم والأوجاع، بخلاف الخسارة المادية لمستحقاتي الشرعية، وكأني كنت خادمة بالمجان ودون مكافأة نهاية خدمة". «كيد المطلقات»... تبديد العفش وقائمة المنقولات شوكة في حلق الأزواج وتشرح صاحبة طلب الخلع، أنها من أسرة ميسورة الحال، تقدم لخطبتها شاب فى وظيفة مرموقة، فقبلت به وأسرتها بسبب تعليمه ووظيفته المحترمة، ولم تهتم أسرتها كثيرًا بالأمور المادية. وتحتد نبرة الزوجة فى الحديث وهي تقول: "الراجل ماحدش بيشتريه الراجل هو اللى بيبني بيته بأكتافه، والمفروض مايدخلش بيوت الناس إلا إذا كان قادر على الزواج، على الأقل دون مساعدة أهل زوجته"، وتتابع: "للأسف تعلمت هذا الدرس متأخرًا وكان عطاء أسرتى معه بلا حدود، معتقدين أنهم يقدمون كل هذا لي، لكن للأسف انتفع زوجي بكل هذا وباع العشرة بأبخس الأثمان". وأفادت أن أسرتها اتفقت على الزواج دون كتابة قائمة منقولات، رغم شرائهم أغلب الأساس بخلاف شرائهم شقة الزوجية، كما تنازلوا عن مؤخر الصداق بسبب: "إحنا بنشتري راجل"، واتفق الطرفان على كتابة إيصال أمانة فقط، كمجرد ضامن لحق الابنة حال الضرر. وبعد 7 سنوات زواجا ارتابت الزوجة فى معاملة زوجها، وسهره كثيرًا خارج حجرة نومهما، واستخدامه الهاتف المحمول بطريقة مريبة وبمنأى عنها، متحججًا باعتبارات عمله، لكن إجابته لم تكن مقنعة للزوجة، التى تمكنت من رصد الرقم السري لفتح الهاتف، وحفظته واستخدمته خلال نوم الزوج، فاكتشفت خيانته. تقول: "وجدت كم مكالمات هائلة مع فتاة، على مدى اليوم ومنذ مدة طويلة، بخلاف صور للفتاة التى يتحدث معها زوجي على تطبيق "الواتس آب" وتتضمن صورًا إباحية، ومكالمات هاتفية مسجلة، نقلت أغلب محتواها من الهاتف، بخلاف صور الفتاة التى تربطها علاقة غير مشروعة بزوجي، وكذلك أخذت صورًا (سكرين شوت) للمحادثات المكتوبة بينهما". شيخ الأزهر: على الرجل أن يبدي إعجابه بمحاسن زوجته وبعد اكتشاف خيانة الزوج قررت الزوجة إنهاء حياتها معه، والتحصل على مستحقاتها منه، فأقامت ضده دعوى بإيصال الأمانة، واتضح أن إيصال الأمانة يسقط ويصبح عديم القيمة القانونية إذا مر عليه 3 سنوات، حتى وإن كان التاريخ المثبت به حديثًا. وشرح محمد جابر القرموطي، محامي صاحبة دعوى الخلع، أنه فى حالة عدم تأريخ إيصال الأمانة وقت تحريره، تمهيدًا لضمان فاعليته حين عرضه على المحكمة خلال المدة القانونية المشار إليها، بإمكان الطرف الآخر الطعن بالتزوير عليه، ويحصل على حكم بانتهاء الدعوى بمنتهى السهولة، إذ يتم عرض إيصال الأمانة على خبير خطوط، وهو ما حدث مع موكلته قبل إقامتها دعوى الخلع، إذ أفاد تقرير الخبير أن الإيصال محرر قبل 5 سنوات من تقديمه إلى المحكمة رغم أنه يحمل تاريخا حديثا، ومن ثم قضت المحكمة بسقوط الدعوى بالتقادم ولم تحصل الزوجة على أي مستحقات مالية. وتابعت الزوجة: "طبعًا علشان ماكتبناش مؤخر ماكانش ليها لازمة، أرفع دعوى طلاق لأن الطلاق يضمن للمرأة الحصول على مستحقاتها التى باتت معدومة فى حالتي، ولذلك نصحني المحامي بإقامة دعوى خلع لإنهاء الأمر سريعًا ولله الأمر، لكن نفسي كل الناس تفهم أزمتى وتاخد بنصيحتي بلاش إيصال أمانة وخليكم فى قائمة المنقولات وماتشتروش حد".