يطالب المتظاهرون في البصرة بتشغيل العاطلين عن العمل في المناطق المجاورة للحقول النفطية، إضافة الى تظاهرات أخرى لأسباب تتعلق بالتعليم وأخرى بمستوى الخدمات. تشهد محافظة البصرة النفطية جنوبالعراق، اضطرابات واسعة وحالة من عدم الاستقرار نتيجة التظاهرات والاحتجاجات التي تتجدد بين الحين والآخر، يصاحبها أعمال عنف وفوضى. ووسط استمرار الخلافات حول تشكيل الحكومة العراقية المنقوصة، تجددت خلال الأيام الماضية التظاهرات في العديد من المناطق، وحاول عشرات المتظاهرين اقتحام فندق شيراتون وسط المحافظة، حيث يقيم نائب رئيس الوزراء العراقي، وتمكنوا من الوصول لحديقة الفندق، قبل أن تدخل القوات الأمنية وتعتقل بعضهم. وأجبر المتظاهرون وزيري المالية فؤاد حسين والعمل والشؤون الاجتماعية باسم عبد الزمان على المغادرة. ورشقوا موكبيهما بالحجارة، وسط ترديد شعارات تتوعد بعودة التظاهرات الغاضبة إلى المحافظة. وبثَّت وسائل إعلام عراقية مقطعًا مسرَّبًا، أظهر فؤاد حسين في وضع مرتبك وقلق بعد تعالي أصوات المتظاهرين بالقرب منه، فيما اضطر إلى إنهاء المؤتمر الصحفي ومغادرة المدينة. مطالب وضغط وعادت التظاهرات إلى شوارع البصرة بعدة ورشقوا موكبيهما بالحجارة، وسط ترديد شعارات تتوعد بعودة التظاهرات الغاضبة إلى المحافظة. وبثَّت وسائل إعلام عراقية مقطعًا مسرَّبًا، أظهر فؤاد حسين في وضع مرتبك وقلق بعد تعالي أصوات المتظاهرين بالقرب منه، فيما اضطر إلى إنهاء المؤتمر الصحفي ومغادرة المدينة. مطالب وضغط وعادت التظاهرات إلى شوارع البصرة بعدة مطالب، في مقدمتها المطالبة بتشغيل العاطلين عن العمل في المناطق المجاورة للحقول النفطية، إضافة الى تظاهرات أخرى لأسباب تتعلق بالتعليم وأخرى بمستوى الخدمات. ونظم مواطنون في ناحية الهوير شمال غربي المحافظة تظاهرات أمام حقل غرب القرنة 2، الذي تستثمره شركة "لوك اويل" الروسية للمطالبة بالتوظيف، إضافة إلى إنشاء مستشفى متخصص بعلاج الأمراض السرطانية التي تزايدت في الناحية بفعل العمليات النفطية. جفاف العراق.. هل يعيد «داعش» إلى الواجهة؟ كما قام عشرات المتظاهرين أول أمس بإسقاط السياج الخارجي لحقل القرنة النفطي. ويؤكد ناشطون بصريون عزمهم إطلاق موجة احتجاجات جديدة للضغط على الحكومتين المركزية والمحلية لتلبية مطالبهم. المعلمون ينتفضون مئات من المدرسين المتعاقدين مع الحكومة المحلية في البصرة تظاهروا الأحد، للمطالبة بتثبيتهم من خلال منحهم الدرجات الوظيفية الشاغرة. وقام المعلمون الذين يعملون بصيغة عقود مؤقتة في مدارس المحافظة تظاهروا سلميا قرب مقر ديوان المحافظة الجديد في حي الأندلس للمطالبة بتثبيتهم، حسب "السومرية نيوز". تأتي انتفاضة المعلمين في وقت يشهد قطاع التربية والتعليم في البصرة تحديات ومشاكل عديدة أكثرها ناجم عن ضعف التخصيصات المالية. محاولات للتهدئة وتشير بعض الدوائر الحكومية في بغداد إلى خشية حكومة رئيس الوزراء غير المكتملة عادل عبد المهدي من تجدد الاحتجاجات في البصرة، وهناك مساع حكومية لامتصاص الغضب الشعبي، وتلبية مطالب المحتجين في البصرة، وفي هذا الإطار وصل نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير المالية فؤاد حسين إلى البصرة أمس، وعقد اجتماعات مطولة في فندق البصرة الدولي مع حكومة البصرة، بشقيها التشريعي والتنفيذي، إضافة إلى عدد من مديري الدوائر الرسمية. كما وصل إلى البصرة أمس وزير العمل والشؤون الاجتماعية باسم عبد زمان، وفقا ل"الشرق الأوسط". رئيس مجلس البصرة وليد كيطان، أعلن أن نائب رئيس الوزراء وزير المالية فؤاد حسين قرر نقل صلاحيات للبصرة، إضافة إلى حسم مشاريع متعطلة في قطاع الطاقة. وأصدر ديوان المحافظة بيانا أوضح فيه مساعي بين الحكومة المحلية ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية لتشكيل لجنة تبحث في سجلات الشركات الأجنبية للتوصل إلى رؤية يعزل من خلالها العمال الأجانب، الذين تستطيع الكوادر العراقية القيام بمهامهم. بعد تسمم الآلاف.. «البصرة» تشهد كارثة إنسانية وتتضمن الخطة إدخال اليد العاملة العراقية في دورات تدريبية ثم إرسال فرق تفتيش بالتنسيق مع الوزارة لحصر العمالة الأجنبية واستبدالها بعمالة عراقية بعد تدريبها على المهن، وحصولها على شهادات العمل المطلوبة، وفقا ل"الحياة". البصرة شهدت في سبتمبر الماضي تظاهرات غاضبة تطالب بتوفير الماء الصالح للشرب فضلاً عن الخدمات وفرص العمل مما أدى الى تدخل القوات الأمنية، وقتل 10 أشخاص في حوادث متفرقة وأصيب المئات من المتظاهرين والقوات الأمنية بعد حرق مبان حكومية كديوان المحافظة ومجلسها ومديرية البلديات وهيئة "الحشد الشعبي" ومبنى القنصلية الايرانية فضلاً عن مقرات الأحزاب والحركات السياسية في البصرة. نار العقوبات الأمريكية على إيران تكوي «العراقيين»