اعتبر مستشار الأممالمتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يان إيجلاند، أن سوريا لا تزال بعيدة جدا عن السلام بسبب عدم موجود مصالحة حقيقية، وأقر بفشله في منع وقوع معظم أعمال العنف في سوريا، لافتا إلى أن المعارك الكبرى في أغلب مناطق سوريا انتهت لكن السلام لن يحل دون مصالحة بين السوريين وبين الأطراف المتنافسة المتورطة، وكان المبعوث الأمميلسوريا ستيفان دي ميستورا، قد أعرب عن أسفه لعدم تمكن روسيا وتركيا وإيران، خلال محادثات أستانا، من إحراز تقدم ملموس بشأن تشكيل لجنة لصياغة دستور جديد لسوريا، وذلك بحسب تصريح لراديو (بي بي سي)، اليوم الجمعة. من ناحية أخرى، اعتبرت الولاياتالمتحدةالأمريكية أن مسار (أستانا)، الذي ترعاه روسيا وإيران وتركيا في سوريا لم يؤد سوى إلى "طريق مسدود" في ما يتعلق بصياغة دستور سوري جديد. وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت، وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية، اليوم الجمعة: "على مدى 10 أشهر، أدت مبادرة أستانا/ سوتشي من ناحية أخرى، اعتبرت الولاياتالمتحدةالأمريكية أن مسار (أستانا)، الذي ترعاه روسيا وإيران وتركيا في سوريا لم يؤد سوى إلى "طريق مسدود" في ما يتعلق بصياغة دستور سوري جديد. وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية هيذر ناورت، وفقا لقناة (الحرة) الأمريكية، اليوم الجمعة: "على مدى 10 أشهر، أدت مبادرة أستانا/ سوتشي إلى مأزق في ما يتعلق باللجنة الدستورية السورية"، مشيرة إلى أن إنشاء هذه اللجنة الدستورية وانعقادها في جنيف بحلول نهاية العام، هو أمر حيوي من أجل تخفيف التوتر بشكل مستدام وحل سياسي للنزاع. وأشارت ناورت إلى أن روسيا وإيران تواصلان استخدام هذا المسار (أستانا) من أجل إخفاء رفض نظام الأسد المشاركة في العملية السياسية برعاية الأممالمتحدة. ومحادثات أستانا، التي انتهت أمس، كانت الجولة ال11 منذ بدء موسكو مساعي دبلوماسية مطلع 2017.