تواجه إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي ومساعدته، اتهامات باستخدام حساب بريد إلكتروني خاص في المعاملات الحكومية، على خلاف القانون، الذي ينص على استخدام حسابات حكومية في الوقت الذي تعرضت فيه هيلاري كلينتون خلال عملها وزيرة للخارجية الأمريكية لانتقادات عدة بسبب استخدامها حساب بريد إلكتروني شخصي في المراسلات الحكومية، وهو ما استغله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضدها في انتخابات الرئاسة الأخيرة، تواجه إيفانكا ترامب ابنة الرئيس اتهامات باستخدام حساب بريد إلكتروني شخصي العام الماضي، لمناقشة أعمال رسمية في البيت الأبيض، وذلك وفقًا لرسائل البريد الإلكتروني التي أصدرتها مجموعة مراقبة غير حزبية، حسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية. على غرار خطيئة هيلاري كلينتون.. إيفانكا ترامب قد تخضع للتحقيق ووفقا لرسائل البريد الإلكتروني التي أصدرتها مجموعة المراقبة، "أمريكان أوفر سايت"، استخدمت إيفانكا حسابها الشخصي لإرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى مسؤولي الحكومة، وموظفي البيت الأبيض، على خلاف قانون السجلات الرئاسية الذي ينص على الحفاظ على سرية جميع الاتصالات والسجلات الرسمية للبيت الأبيض. وقال أوستن ووفقا لرسائل البريد الإلكتروني التي أصدرتها مجموعة المراقبة، "أمريكان أوفر سايت"، استخدمت إيفانكا حسابها الشخصي لإرسال رسائل البريد الإلكتروني إلى مسؤولي الحكومة، وموظفي البيت الأبيض، على خلاف قانون السجلات الرئاسية الذي ينص على الحفاظ على سرية جميع الاتصالات والسجلات الرسمية للبيت الأبيض. وقال أوستن إيفرز، المدير التنفيذي للمجموعة في بيان له "إن عائلة الرئيس ليست فوق القانون، وهناك أسئلة جدية يجب على الكونجرس التحقيق فيها على الفور، هل قامت إيفانكا ترامب بتسليم جميع رسائلها الإلكترونية للمحافظة عليها كما هو مطلوب من قبل؟ هل كانت ترسل معلومات سرية عبر بريد إلكتروني خاص؟". وعلى الرغم من أن رسائل البريد الإلكتروني لإيفانكا احتوت في الغالب على معلومات لوجستية وشخصية، فإن بعضها ما زال ينتهك قواعد السجلات الفيدرالية. لماذا «وبخت» إيفانكا ترامب والدها خلال حملته الانتخابية؟ من جانبه صرح آبي لويل، محامي إيفانكا ترامب، بأن جميع الرسائل الإلكترونية التي يعتقد أنها كانت مرتبطة بأعمال حكومية رسمية أرسلت إلى حساب بريدها الحكومي. وأفاد بيتر ميريجانان، المتحدث باسم لويل والمستشار الأخلاقي لإيفانكا ترامب، في بيان "مثل معظم الناس، قبل الدخول في الخدمة الحكومية، استخدمت إيفانكا بريدا إلكترونيا خاصا، وعندما دخلت الحكومة، حصلت على بريد إلكتروني حكومي". واعترف ميريجانان أن إيفانكا استخدمت في بعض الأحيان حسابها الخاص حتى حصلت على توجيهات العمل في البيت الأبيض. "الصحيفة الأمريكية" أكدت أن بعض المستشارين للرئيس ترامب شعروا بالانزعاج عندما سمعوا هذه الأخبار، بسبب التشابهات مع واقعة كلينتون، حيث انتقد ترامب كلينتون ووصفها ب"هيلاري العرجاء" لاستخدام حساب بريد إلكتروني شخصي عندما كانت وزيرة الخارجية. ترامب يعلق على ترشيح ابنته سفيرة لدى الأممالمتحدة وخلال حملته الرئاسية في عام 2016، قال ترامب: إن "استخدام كلينتون لخادم خاص لإرسال رسائل البريد الإلكتروني الرسمية خلال عملها كوزير للخارجية عام 2009 كان فضيحة أكبر من ووترجيت"، وانتقد مرارا سلوكها، واصفا أفعالها بأنها "غير قانونية" وتهديدا لأمن الولاياتالمتحدة. وخلال الحملة، تعهد ترامب بسجن كلينتون بسبب هذه الواقعة، كما دعا روسيا إلى المساعدة في تحديد 30 ألف رسالة بريد إلكتروني لم تسلمها كلينتون إلى المحققين بعد أن توصلت هي أو محاموها إلى أنها غير ضرورية لأنها رسائل شخصية. واستخدمت كلينتون قبل أن تصبح وزيرة للخارجية، خادم بريد إلكتروني في منزلها بنيويورك، من أجل الأعمال وإرسال رسائل البريد الإلكتروني الشخصية خلال سنواتها الأربع في المنصب. وخلص تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن كلينتون لا ينبغي أن تواجه اتهامات بسبب استخدامها لخادم بريد إلكتروني خاص في أثناء عملها وزيرة للخارجية، حسب واشنطن بوست. لماذا لم يحقق روبرت مولر مع إيفانكا ترامب حتى الآن؟ وسعى بيتر ميريجانان إلى التفرقة بين واقعة استخدام إيفانكا لحساب بريد إلكتروني شخصي وواقعة كلينتون، من خلال الإشارة إلى أن موكلته لم تستخدم البريد الخاص في منزلها أو مكتبها. وتابع "إن إيفانكا لم تقم بإنشاء خادم خاص في منزلها أو مكتبها، ولم تكن هناك معلومات سرية تم نقلها، ولم يتم نقل الحساب أو وضعه في مؤسسة ترامب، ولم يتم حذف أي رسائل بريد إلكتروني على الإطلاق، وتم الإبقاء على رسائل البريد الإلكتروني في الحساب الرسمي وفقا لقوانين وقواعد حفظ السجلات".