أعلن متحدث باسم الشرطة الصومالية، اليوم السبت، ارتفاع أعداد ضحايا التفجيرات الإرهابية، التى وقعت، أمس الجمعة، خارج أحد فنادق العاصمة "مقديشو" إلى 53 قتيلا علاوة على أكثر من 100 مصاب. ونقلت شبكة "أيه. بي. سي. نيوز" الإخبارية الأمريكية، عن المتحدث، قوله: إن "عدد الضحايا مرشح - مع ذلك - للزيادة بالنظر إلى أن بعض المصابين فى حالة خطيرة جدا". وكانت حركة (الشباب) الصومالية المتمردة قد أعلنت مسئوليتها عن الانفجارات، وكانت الحصيلة السابقة بلغت 41 قتيلا. ونفذ التفجير مهاجمون انتحاريون باستخدام سيارتين ملغومتين بالقرب من مقر إدارة التحقيقات الجنائية بالصومال في مقديشو. من الجدير بالذكر، أنه في أكتوبر الماضي، وقع تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف موكبا تابعا للاتحاد الأوروبي، يضم سيارات مصفحة بالقرب من مقر وزارة الدفاع في العاصمة مقديشو، وأوضحت الشرطة ونفذ التفجير مهاجمون انتحاريون باستخدام سيارتين ملغومتين بالقرب من مقر إدارة التحقيقات الجنائية بالصومال في مقديشو. من الجدير بالذكر، أنه في أكتوبر الماضي، وقع تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف موكبا تابعا للاتحاد الأوروبي، يضم سيارات مصفحة بالقرب من مقر وزارة الدفاع في العاصمة مقديشو، وأوضحت الشرطة أن الهجوم تسبب في مقتل مدني وإصابة عدد من الجنود. وقبل ذلك بأسابيع، وتحديدا في الرابع من سبتمبر، أعلن مسؤول بالشرطة الصومالية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 7 آخرين فى تفجير انتحارى استهدف مقر إحدى المقاطعات بالعاصمة مقديشو، ونقلت شبكة "إيه بى سي" الأمريكية، عن محمد حسين، المسئول بالشرطة، قوله: إن انتحاريا "قام بتفجير سيارة ملغومة فى بوابة مقر مقاطعة وهدان، مما ألحق أضرارًا كبيرة بالمبنى".