يشارك عدد من المواطنين الروس في مراقبة انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكي، في الوقت الذي تتهم فيه روسيا بالتدخل في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة. تستقبل مراكز الاقتراع في جميع أنحاء الولاياتالمتحدة، اليوم الثلاثاء، الملايين من الناخبين الأمريكيين، للإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفى للكونجرس، وسيسبقهم إلى مراكز الاقتراع عشرات المراقبين الذين سيراقبون سير العملية الانتخابية، حيث يشارك وفد دولي مشكل من 139 مراقبا من الجمعية البرلمانية ومكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، لمراقبة الانتخابات الأمريكية، من ضمنهم 10 مواطنين روس، وذلك على الرغم من استمرار التحقيقات في قضية التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة. وقالت المنظمة في بيان لها، بخصوص مشاركة مواطنين روس في بعثة المراقبة: "نحن نفهم أنه في ظل المناخ السياسي خلال السنتين الماضيتين الذي سادت فيه أخبار عن التدخل الروسي المزعوم، قد يكون مفاجأة للأمريكيين أن الروس يشاركون في مراقبة الانتخابات الأمريكية". إلا أنه أكدت أنهم يشاركون بصفتهم أعضاء في منظمة الأمن وقالت المنظمة في بيان لها، بخصوص مشاركة مواطنين روس في بعثة المراقبة: "نحن نفهم أنه في ظل المناخ السياسي خلال السنتين الماضيتين الذي سادت فيه أخبار عن التدخل الروسي المزعوم، قد يكون مفاجأة للأمريكيين أن الروس يشاركون في مراقبة الانتخابات الأمريكية". إلا أنه أكدت أنهم يشاركون بصفتهم أعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مشيرة إلى أن فريق المراقبة التابع للجمعية البرلمانية يضم عضوين في البرلمان الروسي. وقالت صحيفة "كوارتز" أنه تم اختيار أرتيوم توروف من حزب روسياالمتحدة الحاكم، وأليكسي كورنينكو من الحزب الشيوعي للاتحاد الروسي، لمراقبة انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، في ولايتي واشنطن وماريلاند. وأضافت أن مشاركة الروس في أعمال المراقبة تأتي وسط قلق مستمر من احتمال التدخل الروسي في عملية التصويت، خاصة في ضوء الجهود الروسية للتأثير على نتائج الانتخابات الأمريكية 2016، وغيرها من الدول الأخرى. انتخابات الكونجرس.. أمريكا تحذر الناخبين من روسيا وولد كورنينكو البالغ من العمر 42 عاما، في أوزبكستان ودرس العلوم الزراعية الأكاديمية الحكومية في أوليانوفسك في عام 1999، وذكره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالاسم في تصريحات علنية مرة واحدة على الأقل. وفي عام 2009، رفع كورنينكو دعوى قضائية ضد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا مقابل 40 تريليون دولار، ردًا على قرار يساوي بين النازية والستالينية. وقدم طلبا لرئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، في عام 2014، لإعادة نظام المزارع الجماعية على النمط السوفييتي، كما شارك كورنينكو في صياغة مشاريع قوانين تسمح للرئيس بتعيين 10% من أعضاء مجلس الشيوخ الروسي، وتجرم الدعوات العامة للانفصال. بينما كان توروف البالغ من العمر 33 عاما مؤيدا صريحا للحزب الديمقراطي اليميني المتطرف في صربيا، وكان قائدا للجناح الشبابي لحزب روسياالمتحدة الموالي للكرملين، والمعروف باسم "الحرس الشاب". 4 نواب ديمقراطيين يجب أن يخشاهم ترامب وقام برعاية جهود لتعبئة "الحرس الشاب" في عام 2011، والتي ضمت ماريا بوتينا، الشابة التي اتهمت هذا الصيف بالعمل بالتجسس لصالح روسيا. وأشارت الصحيفة إلى أن توروف وكورنينكو سيكونان جزءا من مجموعة تضم 71 برلمانيا ضمن بعثة المراقبة المنتشرة على مستوى البلاد، وسيقوم كل مراقب بزيارة نحو 10 مراكز اقتراع يوم الانتخابات، سوف يركزون على ما إذا كانت صناديق الاقتراع فارغة ومغلقة بشكل صحيح قبل بداية التصويت، وما إذا كان يتم احتساب جميع أوراق الاقتراع في أثناء العد، وكيفية التعامل مع الناخبين، ومدى دقة سجلات الناخبين، وما إذا كان الناخبون قادرين على التصويت سرا. ومن إجمالي بعثة مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا البالغ عددهم 139 مراقبا، سوف تضم عشرة روسيين، توروف وكورنينكو هما النائبان الروسيان الوحيدان ضمن المجموعة. وأشارت "كوراتز" إلى أن روسيا رفضت المشاركة في بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لمراقبة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016، قائلة: "من الواضح أنه في هذه الحالة يفتقد زملاؤنا الأمريكيون الشفافية لهذا النوع من العمل". إقبال كبير في انتخابات الكونجرس.. من المستفيد؟ ومن المقرر أن يتم تقديم النتائج الأولية من قبل مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في مؤتمر صحفي يوم غد الأربعاء.