رحل الإعلامي حمدي قنديل، الذى ولد عام 1936 لأسرة ترجع أصولها إلى محافظة الشرقية، وبدأ العمل الصحفي وهو طالب فى الجامعة وتم اختياره مدير تحرير مجلة الكلية. بحزن شديد ودع الجميع الإعلامي حمدي قنديل، الذى رحل عن عالمنا مساء أمس الأربعاء عن عمر يناهز ال82 عاما، بعد صراع مع المرض، وشيعت جنازته اليوم من مسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم، وحرص عدد من الفنانين على نعيه وإحياء ذكراه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإظهار حزنهم على فراقه، فكتب الفنان محمد محسن عبر «تويتر» :«وداعاً الأستاذ والمعلم والإعلامي القدير المحترم حمدي قنديل إنا لله وإنا إليه راجعون»، وكتب الإعلامى جمال الشاعر ناعيا «قنديل»: «حمدى قنديل انحاز للناس وهز العروش بقلم رصاص». وقالت الإعلامية رشا نبيل عبر «فيسبوك»: «الأستاذ صاحب القلب الكبير، لن أنسى حينما اتصلت به ليكون ضيفي في أولى حلقات برنامجي كلام تاني على دريم، وكنت خائفة للغاية أتلمس طريقي فإذا بالأستاذ يوافق على الظهور معي بعد فترة غياب طويلة، ليس من أجل الظهور، ولكن من أجل تقديم يد العون والدعم وقالت الإعلامية رشا نبيل عبر «فيسبوك»: «الأستاذ صاحب القلب الكبير، لن أنسى حينما اتصلت به ليكون ضيفي في أولى حلقات برنامجي كلام تاني على دريم، وكنت خائفة للغاية أتلمس طريقي فإذا بالأستاذ يوافق على الظهور معي بعد فترة غياب طويلة، ليس من أجل الظهور، ولكن من أجل تقديم يد العون والدعم لتلميذة صغيرة يحنو عليها، لم يكن قد حصل قبلها شرف اللقاء بالأستاذ، ولكن أبلغني الصديق العزيز د.محمد سعيد محفوظ أنه ذهب له ومعه مجموعة من شباب إحدى الدورات المتميزين، وقالوا له من تتابع الآن أستاذنا؟ قال لهم رشا نبيل.. لم أصدق نفسي سألت صديقي: بجد يا محمد، قال والله يشيد بك.. رحمة الله عليك أستاذي». بينما قال الفنان نبيل الحلفاوي: «رحم الله الإعلامي الكبير صاحب الصوت الرخيم والحضور الوقور والخلق الرفيع والطلة المتميزة الأستاذ حمدي قنديل، بعد تقدير لم يوفق فيه انسحب من الساحة سياسيًا وإعلاميًا في هدوء يليق بوطنيته وحسن نيته، خالص المواساة لزوجته الفنانة نجلاء فتحي ولكل الأسرة ولتلاميذه ومحبيه». ونعاه الإعلامى عمرو الليثى وكتب عبر «تويتر»: «رحم الله أستاذي العظيم حمدي قنديل الذي تتلمذت على يديه وتعلمت من علمه.. لقد فقدنا إعلاميا نزيها شريفا، قلما يجود الزمن بمثله، وإنا لله وإنا إليه راجعون». رحم الله استاذي العظيم حمدي قنديل الذي تتلمذت علي يديه و تعلمت من علمه .. لقد فقدنا إعلامي نزيه شريف قلما يجود الزمن بمثله و انا لله و انا اليه راجعون. — Amr Ellissy (@amrellissy) 1 نوفمبر 2018 بينما كتبت دينا فؤاد عبر حسابها على «تويتر»: «خالص التعازي في وفاة الإعلامي الكبير الأستاذ حمدي قنديل ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته». أما الإعلامي شريف عامر فكتب: «ليلة أخرى حزينة، عشت مرتين حمدي قنديل، كنا نأنس بوجودهم حتى ولو غابوا، أيامنا تزداد وحشة ومدينتنا التي نعرفها تتغير». وقال الإعلامي اللبناني جمال فياض: «قلم العروبة حمدي قنديل.. بَرَته الأيام والآلام، ذاب ولم ينكسر! إلى رحمة الله يا بطل الصحافة العربية الراقية!»، بينما كتبت الفنانة ندى بسيوني على «تويتر»: «خالص التعازي في وفاة الإعلامي الكبير الأستاذ حمدي قنديل، ربنا يرحمه ويسكنه فسيح جناته». أما محمد أبو تريكة، نجم الأهلي السابق، كتب: «رحم الله الكاتب والإعلامي الكبير حمدي قنديل وأسكنه فسيح جناته، انكسر القلم الرصاص ولكن ما زالت كلماته وكتاباته عالقة في أذهان الجميع، وصدق حين كتب عشت مرتين». رحم الله الكاتب والإعلامي الكبير حمدي قنديل واسكنه فسيح جناته .انكسر القلم الرصاص ولكن مازالت كلماته وكتاباته عالقة في أذهان الجميع وصدق حين كتب عشت مرتين ... — محمد أبوتريكة (@trikaofficial) 1 نوفمبر 2018 وعبر نقيب الصحفيين السابق يحيى قلاش عن حزنه وكتب: «رحل حمدي قنديل، ظل يحلم بوطن حر وإعلام حر"، وأضاف قلاش على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «يتم اغتيال الإعلام ويعيش حمدي قنديل». فى النهاية.. رحيل حمدي قنديل كان صادما، والكلمات التى نعاه بها الفنانون والإعلاميون لا تكفيه.