نشرت نيويورك تايمز تفاصيل بعض التقارير الاستخباراتية التي تؤكد أن هناك احتمالية لاستماع الصينوروسيا إلى محادثات ترامب عبر هاتفه أبل أيفون خلال الفترة الماضية. لم يمنع التفوق الاستخباراتي الأمريكي على مستوى العالم من وضع احتمالية لتمكن الجانب الروسي والصيني من اختراق الأجهزة الأمنية المختلفة في الولاياتالمتحدة خلال الفترة الماضية، لا سيما في أعقاب الحديث عن تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية عام 2016، والتي انتهت بفوز الملياردير الجمهوري دونالد ترامب. الحديث الدائم عن الاختراق الروسي والصيني لأجهزة الأمن القومي الأمريكي كان دومًا مثار قلق لدى الاستخبارات في الولاياتالمتحدة خلال الأشهر القليلة الماضية بشكل واضح. وشعرت أجهزة الأمن والمعلومات في الولاياتالمتحدة خلال الأشهر الماضية بمحاولات موسكو وبكين للتطور الاستخباراتي والمعلوماتي، وهو الأمر الذي يمثل تهديدًا صارخًا لأمن الولاياتالمتحدةالأمريكية.ليست حربا اقتصادية فقط.. الصراع الاستخباراتي بين أمريكاوالصين يدخل آفاقا جديدةونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وشعرت أجهزة الأمن والمعلومات في الولاياتالمتحدة خلال الأشهر الماضية بمحاولات موسكو وبكين للتطور الاستخباراتي والمعلوماتي، وهو الأمر الذي يمثل تهديدًا صارخًا لأمن الولاياتالمتحدةالأمريكية. ليست حربا اقتصادية فقط.. الصراع الاستخباراتي بين أمريكاوالصين يدخل آفاقا جديدة ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرًا استندت خلاله إلى مصادر استخباراتية، أكدت فيه أن هناك حالة من القلق الواضح لدى المسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض، بشأن استخدام الرئيس دونالد ترامب أجهزة هواتف أيفون سواء على المستوى الرسمي أو الشخصي أو حتى للتواصل مع الأصدقاء. مصادر استخباراتية أكدت للصحيفة الأمريكية، أن هناك مخاوف بسبب إمكانية أن يكون هناك جواسيس صينيون وروس يستمعون إلى محادثات ترامب الهاتفية، خاصة بعد أن ظهر عدد من التقارير يشير إلى أن الصين لديها قدرة على اختراق هواتف أبل والتجسس على مستخدمي هواتف أيفون. وقد حذر مساعدو البيت الأبيض مرارًا وتكرارًا الرئيس من أن هواتفه ليست مؤمنة بشكل تام، فقد تكون عرضة للتنصت من قبل الاستخبارات الصينية والروسية، إلا أن ترامب لا يزال يستخدم هواتف أبل أيفون بدلاً من خط أرضي أكثر أمانًا في البيت الأبيض. ووفقًا لتقرير صحيفة نيويورك تايمز، قام الصينيون بتجميع قائمة بالأشخاص الذين يتحدث معهم السيد ترامب بانتظام على أمل استخدامهم للتأثير على الرئيس، حسبما قال المسؤولون. مدير الاستخبارات الأمريكية يحذر من زيادة الإنفاق الدفاعي للصين ومن بين أولئك المدرجة أسماؤهم في القائمة ستيفن إيه. شوارزمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة بلاكستون، بالإضافة إلى رجل الأعمال الشهير ستيف وين، الذي كان يمتلك عقارات مربحة في لاس فيجاس. وأشارت الصحيفة إلى أن هناك بالفعل استغلالا واضحا من جانب الصينيين للتعامل مع بعض رجال الأعمال المتنافسين، مؤكدة أن المعلومات التي يتم جمعها عن طريق محادثات الرئيس مع هؤلاء الرجال يتم نقلها إلى رجال أعمال وشركات صينية للاستفادة القصوى منها. وبشأن روسيا، قالت الصحيفة استنادًا إلى مصادر استخباراتية مسؤولة، إن موسكو تحاول أن تستمع إلى ما يقوله الرئيس، إلا أن ذلك لا يتم بكل قوتها وإمكاناتها الاستخباراتية، مؤكدة أن هناك احتراما ظاهريا من جانب الروس للعلاقة الوثيقة التي تجمع ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأشارت الصحيفة إلى اثنين من هواتف أيفون الثلاثة التي يمتلكها ترامب هي هواتف رسمية وتم تعديلها من قبل وكالة الأمن القومي للحد من وظائفها، وبالتالي جعلها أقل عرضة للاختراق، لكن تصريحات الرئيس على الهواتف لا يزال من الممكن اعتراضها من قبل الحكومات الأجنبية، وفقًا لما ذكره المسؤولون لنيويورك تايمز. الروس والانتخابات السبب.. دوافع سياسية تدفع قدامى CIA للتكتل أمام ترامب ولم يستخدم الرؤساء السابقون، بمن فيهم باراك أوباما، الهواتف الخلوية لإجراء مكالمات خلال فترة وجودهم في المنصب لهذا السبب، وقرروا استخدام هواتف آمنة في البيت الأبيض بدلاً من ذلك. ويقول التقرير إن جهاز أيفون الذي استخدمه أوباما خلال فترة ولايته الثانية لم يتمكن من إجراء مكالمات بواسطته، ولم يكن لديه كاميرا أو ميكروفون، وكان لديه قدرات محدودة للغاية، وذلك نظرًا للمتطلبات الأمنية الأمريكية والتي تشرف عليها الاستخبارات المركزية CIA بشكل رئيسي.